عبد الرحمان مقلد
– الكاتب المصري: عبد الرحمان مقلد مواليد ١٥ أكتوبر، تشرين أول ١٩٨٦ التخصص الجامعي: اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية كلية دار العلوم اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة القاهرة ـ مصر (…)
– الكاتب المصري: عبد الرحمان مقلد مواليد ١٥ أكتوبر، تشرين أول ١٩٨٦ التخصص الجامعي: اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية كلية دار العلوم اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة القاهرة ـ مصر (…)
فقط نَتشَابهُ فى اللَّونِ نبدُو كحَقلٍ من القَمحِ يلمعُ فى الشمسِ لا نتبادلُ نفسَ الحديثِ صباحًا ولا نتقاسمُ قهوتَنا أو نُربي لِحَانَا وكلٌ على حَالِه فهنالك من يترقبُ ١٠ عصافيرَ فوق جدارٍ (…)
لآلهةٍ يَنشرون رَمادَ هَزائِمهم فى الهَواءِ لهذا الخَرابِ الذى يَملأُ العينَ البلادِ المُحطمةِ القَلبِ للعائدينَ من الحَربِ والذاهبين إلى الهَذيانِ لهذا الشُحُوبِ لهذى الأوانيِ الفَقيرةِ (…)
خواتيمُ هذى الأناشيدِ غير ملائمة نحنُ لم ندخلِ الحربَ بعدُ لنحزنَ لسنا كذلك أسرى لنشعرَ بالتوقِ للأرضَ الأناشيدُ تجبرنا أن نفرَّ وأن نقتلَ الضحْكَ قبل احتفاءِ الشفاهِ وآذنُنا لم تعدْ (…)
إلى محمود درويش ها أنت فى رحلةٍ لا يعودُ المسافرُ منها ونحن على آخرِ البحرِ نرجُو حُضورَك نشعلُ أعمدةَ التبغِ نشرعُ فى حفلنا الوثنىِّ الفقيرِ نحادثُ أشباحَنا عن نهوضِك ثانيةً لتباشرَ وردَ (…)
أكان على الحُبِّ أن يتخفى ويَصحبنَى من يدى ويتركَنى خائفاً أترقبُ عند المحطةِ أحملُ ٢٠ وجهاً أكان على الحبِّ فى ذلك الليلِ أن يشترى لى حذاءً وثوبًا ويتركنى فى القطارِ أطالعُ حَظى .. (…)
تحملتُ ضعفي ودخنتُ هذا الهواءَ وقلتُ كرهتُ طمأنينةً فى عيونِ الحكيماتِ لا أتحملُ ضيقَ المكانِ ولا حرفيةَ باعوضِه فى اختبارِ دمي وكرهتُ معاملةَ الناسِ لى كخيالِ مخرفة تعبتُ من الحدقاتِ التى تتوجَه (…)