اقطع الخيط وانطلق
هل تساءلت يومًا عن سبب عدم وصولك إلى أهدافك؟ هل أصابك الحزن وأدركت أن شيئًا ما يعيقك؟ هل رأيت غيرك وصل إلى القمة وأنت لا تزال تراوح في السفح فتساءلت: لماذا لم أصل وقد وصل غيري؟ ربما ترى نفسك (…)
هل تساءلت يومًا عن سبب عدم وصولك إلى أهدافك؟ هل أصابك الحزن وأدركت أن شيئًا ما يعيقك؟ هل رأيت غيرك وصل إلى القمة وأنت لا تزال تراوح في السفح فتساءلت: لماذا لم أصل وقد وصل غيري؟ ربما ترى نفسك (…)
هكذا هي الحياة، مليئة بالمفارقات التي لا يلتفت إليها إلا صاحب الهمة. المصاعد التي أتحدث عنها هنا، ليست تلك الآلة الصامتة التي ترفع الأجساد بين الطوابق في المباني؛ بل هي الرجال الأكفاء، القامات (…)
صدر حديثًا عن دار زحمة كُتّاب للنشر والتوزيع رواية "حافر الزعفران" للروائي السعودي عبدالعزيز آل زايد، وهو عملٌ أدبيٌّ يتوغّل في العوالم الروحية عبر رموز الجمال والطهر، حيث يمتزج الوجدان بعبق (…)
في أعماق كل إنسان، توجد حكاية لم ترو بعد، وصوت خجول يخشى أن يرى النور! هذا الصوت ليس مجرد كلمات، بل هو وعي كامل بذاتك، هو إقرارك الحاسم بأنك مستحق، وأن لك مكانة تستحقها في هذه الحياة. كثيرون (…)
كثيرا ما نعيش وهم البحث عن الكمال؛ ننتظر لحظة سحرية تمنحنا الإذن بالتحرك والانطلاق. هذا الوهم يغذي فينا شعورا عميقا بعدم الكفاية والاستحقاق، ويقودنا إلى مقارنات مستدامة. والحقيقة الجوهرية أن (…)
تبدأ الرحلة من مكة إلى يثرب، ومن قلب الطفل إلى مدار الفكر… يصوغ الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد أربع جواهر أدبية جديدة، كل واحدة منها مرآة لمدينة من مدائن الروح: مكة، ويثرب، وبراءة الطفولة، وعقل (…)
هل رأيت شخصًا يروج للقراءة وكأنها نهاية المطاف؟ رغم أهمية القراءة، إلا أنها ليست كل شيء، ولا تعني مجرد امتلاك مكتبة واسعة السيطرة على زمام المعرفة. كم من قارئ اجتاز كتبًا عظيمة، كما يعبر نهرًا دون (…)
إصدار جديد للكاتب السعودي عبدالعزيز آل زايد، كتاب تربوي غير تقليدي يمنح الأطفال صوتًا يُسمع، ويأخذ الآباء في رحلة فريدة لفهم ما يدور في عقول أبنائهم. كلمات لم يستطع طفل باكٍ خائف أن ينطقها أصبحت (…)
زيارتي للمدينة المنورة لم تكن سياحة دينية فقط، في نفس اليوم الذي تشرفت فيه بالصلاة في الروضة الشريفة، استمتعنا بزيارة معرض الكتاب. المدينة تقرأ، والأضواء هنا لا ينبعث فقط من رحاب المسجد النبوي، بل (…)
هل شعرت بالحزن يومًا؟ هل عشت في دوامة من ألم ذات نهار؟ البعض يرى أن الظروف هي التي تتحكم في أشرعته، غير أن الحزن قرار، وهذا القرار بأيدينا. يروى أن رجلًا عانى الأمرّين من فرط الكآبة، فقرر أن (…)