غـِّرد وحيدًا
على غصنك المستباحِ من الريحِ غرد كما شئتَ للأمنيات ورفرف كما شئتَ وارقص إذا شئت لا ضوء حولك لا مبصرون فلاشئ إلا سكونَ المواتْ ولا يخدعنَّك هذا الضجيج فكم من ملبٍ وما من حجيج .. أكلُّ الفوارس فوق (…)
على غصنك المستباحِ من الريحِ غرد كما شئتَ للأمنيات ورفرف كما شئتَ وارقص إذا شئت لا ضوء حولك لا مبصرون فلاشئ إلا سكونَ المواتْ ولا يخدعنَّك هذا الضجيج فكم من ملبٍ وما من حجيج .. أكلُّ الفوارس فوق (…)
أخافُ ممـــا أري في الأفقِ من كــدرٍ عليـــكَ قلبي هفــا يا ليـــــنَ الزغــبِ أتيـــتَ من عـالــــمٍ لا يستقيــــم بــهِ حــالٌ كما حالنــــا في القصـدِ والكثـبِ
أنت الدعـــاءُ الذى لم يُستجبْ بعــدُ وموكبُ العطـــر إن يبخل به الوَردُ نموتُ والشــــوقُ يفنينـــا على ظمإٍ وعينُكِ السلسبيــلُ وثغــــرُكِ الـوِرْدُ
يا من يهيم بها الفؤاد ويعشقُ وجناح تحناني عليها يخفقُ أيسيل دمعك لؤلؤا متحدرا وأنا على دنياكِ حيٌ أُرزقُ
– الشاعر المصري عاطف عاشور مواليد مصر ٢٨ نيسان إبريل ١٩٦٨ في حلوان التخصص الجامعي: تجارة اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: القاهرة - مصر سنة التخرج: ١٩٩٠ الشهادة الجامعية: بكالوريس التخصص الأدبي (…)
يا صاحبي، كم قلتُ لك: "إن الجراحاتِ التي أهملتَها لن تُهملك" فالكلُّ يهمل خِلَّه ، إلا منازعةٌ الجراح يا صاحبي كم قلتُ لك: "إن الذئابَ إذا أسلتَ لعابَها لن تُمهِِـلك والكلبُ ألهتهُ العظامُ عن (…)
عيناك بحر من الأســـرار أعشقـه أتوه فيه ولا أشتاقُ مرسـاتي عيناك نهر طهورٌ قد نزلتُ بهِ ليبرأ الــــــــروح من درني وعلاتي
ثوري علي كل القوانين التي ضربت بشرع الحبِّ عرض الحائط ثوري ولبي لى نداء تمــردي ما كنت أعجب بالشراع الساقط