المؤثر الأقوى في حياتي حضور المرأة ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٠، ، أجرى الحوار:عادل سالم أديب فلسطيني حفر اسمه بجدارة في عالم الأدب رغم أنه يغرد خارج السرب، وليس محسوبا على سلطة تعودت أن تلمع كتابها وتغلق الباب في وجه خصومها. نشأ في مخيم الوحدات مشردا مع أهله من فلسطين، فحمل على (…)
نادل فلسطيني في مطعم إسرائيلي ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم عندما بدأت الانتفاضة ١٩٨٧ كان عدنان يعمل نادلا (سفرجيا) في أحد الفنادق الإسرائيلية، وكان مضطرا بسبب دعوات القيادة الموحدة للانتفاضة آنذاك أن يتغيب عن العمل في الفندق الذي يعمل فيه استجابة للدعوة (…)
لجيل الآباء تحية ٢٥ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم قبيل وفاته بسنوات كان والدي رحمه الله يستعين بأمي لقضاء حاجاته اليومية بعد أن أقعده المرض البيت، وكنا كلما حاولنا التقدم لمساعدته يصر أنه بخير وليس بحاجة لمساعدة أحد، في حين تخبرنا أمي لاحقا أنه (…)
ممنوع تأييد السيد ٢٤ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم دخل كمال إلى زنزانته بعد أن أعياه التحقيق المكثف الذي تعرض له طوال ساعات في وسط مدينة شيكاغو الأمريكية من قبل المحققين الفدراليين، وآخرين لم يعرفهم، ولم يتجرأ أن يسألهم عن هويتهم، فالتهم التي وجهت (…)
شهيدا عند ربه ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم كانت الانتفاضة تزيد اشتعالا في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينيات، وتستقطب اهتمام العالم لطابعها السلمي، وحجم المشاركة الجماهيرية فيها، فيما كانت إسرائيل تنشط في القضاء عليها، وكان جواسيسها يعملون (…)
أم كلثوم خلف القضبان ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم لأم كلثوم سجل حافل مع الأسرى الفلسطينين، خصوصا الجيل القديم منهم، عندما كان الأسرى محرومين من الراديو، والتلفريون، وحتى الصحف المحلية العربية. فقد كانت منذ سبعينات القرن العشرين تتسلل إلى غرفهم (…)
ثلاث أمهات وطفل واحد ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم شهرته فاقت الأوصاف، فإضافة إلى سعة علمه، وخبرته، هو طويل القامة، جميل الشكل، نظراته تدل على ذكاء متقد، بشوش، قامته مستقيمة، عيناه زرقاوان، سبحان الخالق! أشهر طبيب متخصص في أمراض القلب، يعمل مديرا (…)
هل تذكر؟ ١١ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم هل تذكر حين طبعت على شفتيك قبلات الحب بلا استئذان؟ هل تذكر حين قطفت الوردة من بستان عيونك فاحمر الخدان؟
رسالة من السماء ٧ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم من يرفعْ في وجه الظلم حذاء يبنِ الرب له قصرا في الجنة
إعدام مظلوم ٢ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم كان صديقي مهند حزينا عندما التقيته اليوم في مقهى الانشراح، لم يكن كعادته باسما، بل كان وجهه متجهما، كلما نظرت إليه ارتعبت، وقلت في نفسي: «يا ستار، يا رب، لعل مصيبة حلت بمهند»، سألته: ما الذي (…)