وَلِلنَّاسِ فِي دُنْيَا الْفَنَاءِ مَذَاهِبُ
وَلِلنَّاسِ فِي دُنْيَا الْفَنَاءِ مَذَاهِبُ وَكُلُّ الَّذِي أُوتُوهُ فِي الْغَدِ ذَاهِبُ فَمِنْهُمْ إِلَى اللَّذَّاتِ يَجْرِي مُسَارِعَاً فَلَا هُوَ أَوَّابٌ وَلَا هُوَ رَاهِبُ وَمِنْهُمْ تَقِيٌّ (…)
وَلِلنَّاسِ فِي دُنْيَا الْفَنَاءِ مَذَاهِبُ وَكُلُّ الَّذِي أُوتُوهُ فِي الْغَدِ ذَاهِبُ فَمِنْهُمْ إِلَى اللَّذَّاتِ يَجْرِي مُسَارِعَاً فَلَا هُوَ أَوَّابٌ وَلَا هُوَ رَاهِبُ وَمِنْهُمْ تَقِيٌّ (…)
الكاتب: طاهر يونس حسين، فلسطيني الأصل ولدت في العاصمة السورية دمشق بتاريخ ١٨-٣-١٩٨٢، وعشت فيها مدة ثلاثين سنة، ثم غادرتها بسبب الحرب. تخرجت من كلية الهندسة المعلوماتية جامعة دمشق، وعملت مدرساً (…)
سَلَامٌ عَلَى قَلْبٍ غَدَا بِيَّ مُغْرَمَا وَلَمْ أَلْقَهُ يَوْمَاً عَلَى الْقُرْبِ مُرْغَمَا وَلَمْ يَلْقَنِي إِلَّا خَلِيلَاً وَصَاحِبَاً فَمَا شَابَهُ ظَنٌّ وَلَا خَافَ مَغْرَمَا أَتَيْتَ (…)
أُقَسِّمُ أَحْزَانِي عَلَى الْيَوْمِ وَالْغَدِ وَأُبْقِي عَلَى الْآمَالِ فِي قَبْضَةِ الْيَدِ وَأَسْتَنْصِرُ الْمَوْلَى عَلَى مَا أَصَابَنِي وَأَرْجُوهُ رِفْقَاً بِالْفُؤَادِ الْمُقَيَّدِ (…)
سَتَلْهُو بِنَا الْأَيَّامُ حَتَّى تَمَلَّنَا فَثَمَّ تُلَاقِي مَنْ يَحِلُّ مَحَلَّنَا فَنَغْدُو شِرَادَاً بَيْنَ أَمْسٍ وَحَاضِرٍ نُنَادِي وَمَا مِنْ سَامِعٍ كَيْ يَدُلَّنَا وَمَهْمَا عَلَا (…)
لَا تَصْبِرَنَّ عَلَى الْهُمُومِ وَقُمْ لَهَا فَالصَّبْرُ حِيلَةُ مَنْ أَرَادَ قُعُودَا وَدَعِ الْأَمَانِي إِنَّهَا خَدَّاعَةٌ وَاكْبَحْ هَوَاهَا إِنْ أَرَدْتَ صُعُودَا وَاحْفَظْ عُهُودَ (…)
لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِذَا بَاتَ الدَّنِيءُ عَلَى الْخَلِيقَةِ حَاكِمَا غَدَرَ الزَّمَانُ بِأَهْلِهِ حَتَّى غَدَا اَلْحُرُّ عَبْدَاً لِلِّئَامِ وَخَادِمَا
وَفِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا تَسِيرُ مَرَاكِبِي أُغَالِبُ أَيَّامِي وَلَسْتُ بِغَالِبِ أَرَى قَدَرَاً مُسْتَعْصِيَاً غَيْرَ أَنَّنِي سَأَمْضِي إِلَى شَأْنِي بِذَاتِ الْمَطَالِبِ فَإِنْ أَلْقَ مَا (…)
وَلَا تَخْشَ قَوْلَ النَّاسِ إِنْ كُنْتَ حَازِمَا وَأَعْرِضْ عَنِ الْحَمْقَى إِذَا بِتَّ عَازِمَا وَلَا تَغْدُ مَمْلُوكَاً لِهَـٰذَا وَهَـٰذِهِ وَكُنْ سَيِّدَاً لِلظُّلْمِ نِدَّاً مُقَاوِمَا (…)
اَلْقَوْلُ وَالصَّمْتُ فِي السَّفِيهِ سِيَّانُ وَالْعَقْلُ فِي عُرْفِهِ كُفْرٌ وَعِصْيَانُ إِنْ عَابَنِي نَاقِصٌ فَالْعَيْبُ شِيمَتُهُ وَالْكِذْبُ مَذْهَبُهُ وَاللهُ دَيَّانُ وَالنَّاسُ عِنْدَ (…)