مرايا لمشهد قديم
لنا وحدنا أن نمر أمام الحرائق كي نكتسي وهجها أو نخلد آثارها للقتاد
لنا وحدنا أن نمر أمام الحرائق كي نكتسي وهجها أو نخلد آثارها للقتاد
هذي بلادٌ تستعيدُ وجودها من أحرفِ الحزنِ المضيئةِ في المطرْ و تعدُ موسيقى الغيابِ لمن تخلفَ أو حضرْ
أنا الرجل المستظل بأشجار سرو عتيقٍ بقرب المسيلْ و عما قليلْ أحث الخطى
أنا ما أتيت للومكم قد كنت يوما مثلكم أهفو إلى لون الغراب
لا.. أنتِ لا تدرينَ كم أنتِ جميلةْ" أو هكذا قلتُ لأمضي في طريقٍ
في خطى مثقلةْ تعبرُ القدمان إلى عتباتِ النهايةْ حين يدفعكَ الجلادُ إلى سلمِ المقصلةْ في الصباحِ الذي رقَ فيه النسيمْ آهِ .. ما أجملهْ !
أخبئ موتى من الشعراء بطي إهابي
لو تمهلتُ ما سقطتْ ريشتي في المهبْ ما رفعتُ الدعاء الحزينَ
كلهم عبروا من هنا حين غابت وراء الغمامِ السماءْ كلهم سكبوا فوق أوراقِ حزني بقايا تراتيل أو حفنةً من رثاءْ كلهم و ارتدوا – بعد أعوامِ خبزٍ و ملحٍ – ملامحَ للغرباء
قالت له عرافةُ في الحيّ عن عشقٍ سيسكنهُ لفاتنةٍ ضياء الفجر مأواها سيعشق خطوها الجبليّ يذكرُ حين ينساها