شَفِيرُ الحَتْف
لَقَـدْ صِرْنَا أَيَـا أَبَتَـاهُ هَمّـاً ثَقِيـلاً مِثْلَمَـا كُنَّـا صِغَـارا تُمَزِّقُنَا رِيَاحُ الرَّسْفِ عَسْفـاً فَتَوَّهْنَـا فَيَافِينَــا كِبَــارا
لَقَـدْ صِرْنَا أَيَـا أَبَتَـاهُ هَمّـاً ثَقِيـلاً مِثْلَمَـا كُنَّـا صِغَـارا تُمَزِّقُنَا رِيَاحُ الرَّسْفِ عَسْفـاً فَتَوَّهْنَـا فَيَافِينَــا كِبَــارا
إِذَا التَقَيْتُـمْ بِحَسْنَـاءٍ فَقُولُوا لَهَـا هَـلْ مِنْ سَبِيـلٍ إِلَيْهَـا دُونَمَا كَبَدِ
بِاللِّيـنِ لاَئِمَتِي مَا كُنْـتُ مُتَّهَمـاً بِدَهْسِ طِفْـلٍ صَغِيرِ السِّنِّ بِالطُّرُقِ
رَأَبْتُ صَدْعِي وَخُضْتُ الغَيْمَ وَامْتَنَعَتْ مِنْ بَعْـدِ لَـوْكٍ عَلَـى هِنْـدٍ بَقَايَايَا أَيْقُونَةُ الغَـدْرِ مِنْ كَفَّـيَّ مَا انْتُزِعَتْ وَالنَّبْلُ ما أَخْطَأَتْ فِي الأَيْـكِ مَرْمَايَا
مَاذَا أًقُـولُ إِذَا حَسْنَـاءُ قَدْ ذَهَبَـتْ إِلَى سِـوَايَ وَلَمْ تَسْـأَلْ عَلَى حَالِي هَلْ سَوْفَ أَقْضِي وَهَلْ بِالكَوْنِ ثَانِيَةٌ تَكَـادُ تُشْبِهُهَـا يَسْلُـو بِهَـا بَالِي
وَحُفْـرَةٍ لَـمْ تَكُـنْ يَوْمـاً بِحُفْرَتِنَـا حَفَـرْتُهَـا بِيَدَيْهَــا دُونَمَـا فَـأْسِ لِكَيْ أُوَارِي بِهَا جِسْمِي الَّذِي عَصَفَتْ بِـهِ السُّنُـونُ وَأُخْفِـي حَـرَّ أَنْفَاسِي
قَالَ لِي قَوْمِـي وَلَمَّـا يَعْلَمُـوا كَمْ أَنَـا صَلْـبٌ وَطُوفَـانِي عَنِيدْ احْـذِرِ الأَهْـوَالَ وَلْتَخْشَ الرَّدَى وَارْقُـبِ الأَحْـدَاثَ لَكِنْ مِنْ بَعِيدْ
قَدْ مَسَّنِي الغَـدْرُ مِمَّنْ أَحْتَمِي بِهِمُ وَتَـمَّ ذَبْحِـي عَلَى أَيْـدِي أَحِبَّائِي مِنْ أَجْلِ لاَ شَيْءَ قَلْبِي مَزَّقُوا إِرَباً وَشَمَّتُوا بِيَ عِنْـدَ الفَتْـكِ أَعْدَائِي
مَالَتْ تُمَزِّقُ فَـوْقَ النَّعْـشِ أَكْفَـانِي مِنْ فَرْطِ مَا اقْتَرَفَ الآسِي بِجُثْمَـانِي تَرْجُو انْبِعَاثِي وَمَا لِي غَيْرُ حُرْقَتِهَـا نَفْسِي وَقَدْ أَوْعَـدَ الإِلْحَـادُ أَدْيَـانِي
قَدْ صَارَ قَلْبِي مُحْبَطـاً يَذْوِي بِلاَ مَعْنَى شَيْءٌ يُؤَرِّقُنِي .. وَيَسْتَشْرِي كَمَا النَّارِ