صلاح الدين الغزال

إرسال مشاركة

  • جَمْرُ الجَلِيد

    ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي فَلَـمْ أُلاَقِ لَـدَى الإِيمَـاضِ بَارِقَةً يَلُوحُ مِنْهَا بَصِيصٌ عِنْـدَ إِنْصَاتِي عَلَى النَّحِيبِ بِجُـرْحٍ لَنْ أُضَمِّـدَهُ أَوْجَزْتُ بِالنَّزْفِ لِلحَـادِي حِكَايَاتِ

  • حُلْمُ أُمَّـة

    ٣ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    هَلاَّ انْتَفَضْتِ كَمَا قَدْ كُنْتِ فِي القِـدَمِ أَمَا مَلَلْـتِ مِـنَ الأَغْـلاَلِ وَاللُجُـمِ إِنَّ الأُلَى غَدَرُوا بِالأَمْـسِ قَدْ قُـبِرُوا وَأَصْبَحَ الصُّبْـحُ بَعْدَ النَّزْفِ وَالأَلَـمِ قَدْ نِمْتِ دَهْـراً طَوِيلاً كَـادَ يَجْرُفُنَـا سَـيْلُ الطُّغَاةِ إِلَى القِيعَانِ وَالحِمَـمِ يَا أُمَّتِي حُلُمِي فِي الصَّحْـوِ مُشْرِقَةً حَتَّى أَرَاكِ بِهَذَا العَصْـرِ فِي شَمَـمِ

  • أَسَى السَّـنَوَات

    ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    أَذَاكُمْ آهِ مَا أَقْسَاهْ فَمَاذَا تَبْتَغُونْ؟! فُؤَادِي مِنْ دَمٍ خَالٍ وَنَبْعِي ظَامِئٌ لِلمَاءْ وَصَخْرَتُكُمْ وَقَدْ أَلْقَى بِهَا سِيزِيفُ إِعْيَاءً سَأَحْمِلُهَـا بَدِيلاً عَنْهْ لاَ حَطَّتْ نُسُورُكُمُ

  • اسْتِغَاثَةُ اليَمَامَة

    ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    لِثَأْرِكَ يَا كُلَيْـبُ لَقْـدْ نَهَضْنَـا وَخُضْنَـا الأَرْبَعِيـنَ وَلَـمْ نُبَالِ وَهَـذَا اليَـوْمَ دُرَّتُنَــا قَتِيـلٌ وَلَـمْ أَلْمَـحْ أَبَا لَيْـلَى قِبَـالِي وَلَـمْ أَلْمَـحْ أَبَا لَيْـلَى قِبَـالِي لَقَدْ بَاءَ الصَّغِـيرُ وَمَا جَزِعْنَـا

  • لَدَى نَجْلاَء

    ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    إِلَـى الجَحِيـمِ فِدَاكُـمْ كُـلُّ نَاكِثَـةٍ لِلعَهْـدِ عُـذْراً أَيَا نَجْـلاَءُ فَابْتَعِدِي عَنِّي فَوَاللهِ لَمْ يَصْـدُرْ بِكُـمْ وَلَهـاً مِنْ بَعْدِ غَدْرِكُـمُ شِعْـرِي وَلَمْ يَرِدِ لَقَدْ نَسِيـتُمْ وَكَانَ القُبْـحُ شِيمَتَكُـمْ أَنَّ الجَمَالَ جَمَـالُ الرُّوحِ لاَ الجَسَدِ

  • وَجِيبُ اللَوْذ

    ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    .. وَلَسْتُ بِسَابِحٍ بَارِعْ وَأَخْشَى نَكْبَةَ الإِدْلاَجْ قَبْلَ بُلُوغِ سَاقِيََتِي وَغَدْرَ مُهَوِّلاَتِ البَحْرْ وَنَبْضُ الطَّقْسِ يَا أُمِّي كَمَا قَدْ قَالَ عَرَّافُ اليَمَامَةِ إنَّهُ مِثْلِي تَمَامـاً تَحْتَ نَعْلِ الصِّفْرْ

  • لَظَى غَيْظِي

    ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال

    وَإِنِّي مُنْـذُ أَنْ عَنِّي تَنَـاءَتْ لَظَـى غَيْظِـي أُجَرَّعُهُ قَعِيدا يُقَاسِمُنِي الأَسَى جَوْراً مَنَالِي وَلِلنِّيـرَانِ يَقْذِفُنِـي وَقُـودا كَأَنِّي نُـدْبُ سَيْـفٍ لَـمْ يُثَلَّمْ وَإِنْ بِالقَـرْعِ قَدْ فَـلَّ الحَدِيدَا


  • الأعلى