شتاء ١٩٥٨ خيرٌ من ربيع اليوم! ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم صبحي غندور أهو "ربيعٌ عربيٌّ" فعلاً ما يعيش العرب الآن "نسماته"، أم هو انتقالٌ من زمن الاستبداد والفساد إلى زمن التبعية والحروب الأهلية؟! كلاهما تعبير عن زمن انحطاطٍ وتخلّف واستنساخ لماضٍ قريبٍ وبعيد عاشته (…)
هي مشكلة الجهل والجاهلية معاً ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم صبحي غندور تحتاج بلدان المنطقة العربية إلى التعامل الآن مع حالٍ خطير من هبوط مستوى العلم والتعليم والمعرفة في معظم البلاد العربية. فالأمر لم يعد يرتبط فقط بمستوى الأمّية الذي يزداد ارتفاعاً في عدّة بلدان، بل (…)
الاحتكام للشعب هو الحل ١ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم صبحي غندور تعيش مصر الآن، وكذلك إلى حدٍّ كبير، تونس وليبيا واليمن، حالاً من عدم الاستقرار السياسي والأمني يرافقه الكثير من مظاهر السخط الشعبي، بسبب عدم تحقيق الآمال التي كانت معقودةً على تغييراتٍ حدثت خلال (…)
من يحصد زرع الحراك الشعبي العربي؟ ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم صبحي غندور سنتان مضتا على أول انتفاضتين شعبيتين عربيتين في هذا القرن الجديد ضدّ حكومات اتّسمت بالاستبداد والفساد والتبعية. فالشرارة كانت في تونس لكن لهيب هذه الانتفاضات اشتعل حينما حدثت "ثورة ٢٥ يناير" في (…)
أمْ في السياسة الخارجية الأميركية؟ ١٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم صبحي غندور بمعيار النظرية البراغماتية التي تقوم عليها الحياة الأميركية، فإنَّ "الأعمال بنتائجها". ونتائج أعمال إدارة جورج بوش الابن كانت الضرر الكامل للمصالح الأميركية وللعلاقات الأميركية مع قوى دولية فاعلة، (…)
راحة الضمير ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم صبحي غندور مع بدء كلّ عام جديد، يتجدّد عند الأفراد والشعوب الأمل بتغييرٍ في حياتهم وظروفهم نحو الأفضل، دون إدراك أنّ "الزمن" وحده لا يُغّير الحال، وبأنّ سياسة "حسيبك للزمن" ربّما تنجح عاطفياً لكنّها لا (…)
أسس هامّة لبناء مجتمعات عربية حديثة ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم صبحي غندور من القضايا التي تشغل الآن الساحة الفكرية والسياسية العربية مسألة العلاقة بين الدين والدولة. لكن هناك حاجة أولاً للتوافق المبدئي بين مختلف الاتجاهات الفكرية العربية على ضرورة الفرز والتمييز بين (…)
مشكلة «الهويّة العربية».. أنّها هي الحلّ! ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم صبحي غندور مشكلتنا نحن العرب أنّنا نعاني، لحوالي قرنٍ من الزمن، من صراعاتٍ بين هُويّات مختلفة، ومن عدم وضوح أو فهم للعلاقة بين هذه الهويّات المتعدّدة أصلاً. فالهويّات المتعدّدة للإنسان، الفرد أو الجماعة، (…)
العنف المسلح وسيلة للتحرير.. لا للتغيير ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم صبحي غندور لدى معظم العرب شعورٌ بالقرف والاشمئزاز ممّا يحدث الآن في المنطقة العربية. فالأمل العربي بالتغيير نحو الأفضل كان كبيراً مطلع العام الماضي، بعد ثورتي تونس ومصر، ثم بدأ هذا الأمل يضمحلّ شيئاً فشيئاً، (…)
إنّها فعلاً انتخاباتٌ حول أميركا المستقبل.. ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم صبحي غندور يتّفق العالم كلّه، بما فيه البلاد العربية، على أهمّية ترقّب نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، لما لهذه الانتخابات من آثار على أزماتٍ دولية عديدة. لكن معايير التأييد الخارجي لأيٍّ من المرشّحين (…)