ليلُ المَزايا القاتِلَة
الليل في صَمتٍ يخالِلُني ويقول لي لم تُهدِها عَبقي لم تُهدِها شوقَ النّدى لغدي والروح ترضَعُ صفوَةَ الألَقِ نامَ الدّجى.. لم يدنُ نافِذتي فالنّومُ يخجَلُ أن يُحاوِرَ من تجرّدَ للكمالِ، وقام (…)
الليل في صَمتٍ يخالِلُني ويقول لي لم تُهدِها عَبقي لم تُهدِها شوقَ النّدى لغدي والروح ترضَعُ صفوَةَ الألَقِ نامَ الدّجى.. لم يدنُ نافِذتي فالنّومُ يخجَلُ أن يُحاوِرَ من تجرّدَ للكمالِ، وقام (…)
أبَحَثتَ عن شَـــفَقٍ يؤويكَ في أفُقي ها صِرتَ في ظَمَأٍ يُدنيـكَ من غَرَقي ما كانَ يَرصُـدُني حتمًا ســأرصُـدُهُ الــعـمــرُ خطـــوَتُــنــا تاهَــت لمُـفــتَـــرَقِ ما المـوتُ يُقنِعُني (…)
لصوتٍ أطالَ الغِياب وشَمسٍ خَبَت قبلَ وقتِ الظّهيرة لتَسكُنَني تائِهاتُ الأماني ويعلو الضّجيج: بكى الفجرُ شَوقًا لعَينِ الشُّروق لمَن كلُّ هذا الصّدى يا رِياح؟ وقلبُ المَدى مُثقَلٌ بالجِراح وصوتٌ (…)
لمواسِمِ القَندولِ تصحو أمنياتُ الحبِّ... واللّحنِ المُعَتّقِ من هوى القَصَبِ الغَيورْ... والزَعترُ البَرِّيُّ والزّوفا وألوانُ الحياةِ تُعانِقُ العَبَقَ الوَقور. لمواسِمِ الصُّفّيرِ والبَرقوقِ في (…)
قلتُ: هذا الوقتُ يجري... والشّجَر أبصروا... أو فاسمَعون! أو دعوني أطعُنُ الوقتَ، وأعميها العيون... واذهَبوا، فاستَكشِفوا: أيُّ السّحاباتِ ستَسقينا، وأيٌّ ظِلُّها يغوي، وأيٌّ ريحُها تَعوي، وأيٌّ (…)
من مُبلِغُ الأقوامَ أن دِمانا صارَت خِضَمًّا لجَّةً طوفانا من مُبلِغُ الأعرابَ أنّا لم نَزَل نَروي ظَمانا من يَنابيعِ الأمَل من مُبلِغُ الأقوامَ أنّا في خِضَمِّ الموت..ِ نَسعى... لا نخاف ولنا (…)
سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي... عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها.. وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها، تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي. ضاقَ المَكانُ هناكَ، (…)
ليتَ الفضا لُغَةٌ... ليتَ النّجومَ شِفاه! ليتَ المدى ثقَةٌ... كُنا تَعَلّمنا...
حاملا صمتي.. جئت مقهى احتمالاتكم... أبحث في الزّوايا المنحنيةِ عن دخانٍ لنار قد تكون وقد لفظني ماضيَّ الذي جعلتموه يحتضر.. ورحتم لعفونةِ الألوان في تراكمات المرايا ها إنّ الظهيرة تتثاءب على (…)
يَمامَةٌ في أفقِنا كلُّ المَداخِلِ موصَدَة! والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. ويَشُدُّني... لأصيخَ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح.. وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو (…)