الحياة تولد في قلوبنا
نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ... وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن (…)
نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ... وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن (…)
ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا... للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. "يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"* (…)
مدخل: الكاتب المربي سهيل عيساوي.. دخل عالم أدب الأطفال من أوسع أبوابه.. فهو أديب بالفطرة.. شاعر موهوب، له عدة إصدارات شعرية.. وهو إلى جانب ذلك مؤرخ ما يمنحه الخبرة في مجال السرد والحكاية.. كما (…)
دَمي ومَواجِعي وصَدى اللَّيالي وأمنيةٌ تَنوءُ بها ظِلالي شُهودي إذ غَدا جُرحي مُباحًا لتجتَمِعَ الشُّعوبُ على قِتالي تمرَّدَ خافِقي لِيَرومَ مَجدًا وما عَزَّت على الحُرِّ المَعالي وأوقِنُ أنَّ (…)
أمطرينا سُندُسَ الأبعادِ يا زَفرَةَ حُبِ ماتَ في أفقِ التَّناهي في حدودِ المُبهَمِ الموروثِ قسرأً في عُيونٍ صُبحُها صَمتُ الإرادة.. أمسَكَ اللّيلُ بصَوتٍ خافِتٍ يَمضي حَييًّا يكتَسي بَردَ (…)
عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ... وعلى المدى... يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ (…)
ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ (…)
من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟ مِن أيِّ دَهر؟ هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي... ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي.. ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في (…)
للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ... كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات. آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنين والطّيورْ... لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى... وأنا صمتًا (…)
ذاتَ كشفٍ بينَ ما نهوى وما تُخفي الظُّنون كانَت المُزنُ تَرُشُّ الوَجَعَ السّاكِنَ في ذاكِرَة المَوّالِ ما يَهوى الجنون ومَضَت تُهدي فراشاتِ اللّيالي سِرَّ عُنقودِ الفَراغ يَغزِلُ الحُلمَ على مرمى (…)