يا صبْرَ أيوب على.. أيوب..
رُحْتَ.. تحْمِلُ الماءَ؛ لأخيك... قطعْت الطــــــريق.. فهَوَى بك الطّــرِيـق.. يــا أيّــــــوب..! يا كَبــــــدي..! يا زيـــنةَ الــــــــــــدّار.. يا فرْحةَ العُـــمـــرِ.. ناديْتَنـي من قعْرِ (…)
رُحْتَ.. تحْمِلُ الماءَ؛ لأخيك... قطعْت الطــــــريق.. فهَوَى بك الطّــرِيـق.. يــا أيّــــــوب..! يا كَبــــــدي..! يا زيـــنةَ الــــــــــــدّار.. يا فرْحةَ العُـــمـــرِ.. ناديْتَنـي من قعْرِ (…)
اللوحة الأولى... الشّجَرُ يبْكي أوْرَاقَه.. الحَجَرُ يبْكي تُرابَه.. طيورُ الغابَة تبْكي أعْشاشها.. عُشْبُ المكان؛ يتحوّلُ إلى جمْرٍ لاهب.. النّاسُ تبْكي جثامينَها.. الحيواناتُ بجُلودٍ مَشوِية؛ (…)
جلس "عماد" يُدوِّنُ خاطرته الجديدة، على نور الشّمع... خاطِرَته الأسْبوعية؛ التي تعوّد أنْ يُقدِّمها لمُعلّمته.. كتب هذه المَرّة: أسْتلُّ الحَرْفَ منْ جفْـنِ الرّدى؛ أكتُبُ عنِ القُـــدس.. عنْ (…)
جسدٌ نحيل؛ يحمل كيساً ثقيلاً، استقرَّ على الظّهر لِمُدَّة... غيْر أنّ ثقلَ الكيس يغْلب حامِلَهُ؛ فيترنّحُ الفتى يميناً وشمالاً؛ قبل أنْ يتعثَّرَ ويسقط على الأرض. تتشتّتُ محتَوياتُ الكيس في عرض (…)
سارع إلى حيثُ اصطفَّتِ النّعوش.. وقف مُنْتَظراً لحْظةَ الانطلاق.. سيُشاركُ في الموكب الجنائزي... سيصْحَبُ الأحدَ عشر طيْراً في رحْلتهم الأخيرة. دَاخِلُهُ.. يبْكي.. وَظاهِرُهُ صلبٌ؛ لا يُحرِّكُ (…)
في جلسةِ استراحةٍ قصيرة؛ لاحَظ شُرودَ ذِهْن جليسِهِ.. سألهُ مُبْتَسِماً: "أينَ أنت..؟ بمَ تحلم هذه المرّة؛ يا صاحبي..؟" أجاب إدريس وهو ينفض يديْهِ مِنْ بقايا تراب؛ كان قدْ علِقَ بإحْدى راحتيْهِ: " (…)
الامطار الغزيرة؛ لا تمنعها من الخروج... هي تعشق المطر.. تسير تحت القطرات المتلاحقات وقد غمرتْها نشوة عجيبةٌ... بهُدوءٍ لافت؛ تتأمّلُ المارّة يمينا وشمالاً وكأنّها تريد أن تقتسِمَ الإحساس الجميل مع (…)
أفلت شمس اليوم؛ ولمْ يعُدْ...لم تكن هذه عادته... تنظر "فتيحة" إلى عقارب الساعة، سُلطان القلق يكسِرُ ثباتَها.... العيْنُ تخْدَعُها وهي تراقب الفضاءَ الخارجي من خلف زجاج النافذة... يُخَيّلُ إليْها (…)
عن دار الرقيم الثقافي في كربلاء / العراق صدر العدد الجديد (٣٧) من مجلة"الرقيم"التي تُعنى بالدراسات الثقافية والفنية والأدبية. وقد جاء العدد الجديد كالعادة غنياً بالدراسات الفكرية والنقدية لأسماء (…)
أخيرا.... حصلتْ "لُجَيْن" ورَفيقتُها "سنْدُس" على إجازة قصيرة، في هذا الفصل الشّتوي المميّز بالنسبة لهما. تحقّقتِ الإجازة بعد عدة شهور من العمل المتواصل داخل المُسْتوْصَف الطبي الوحيد، في إحدى (…)