طيور الِمحْرَقَة... جويلية
سارع إلى حيثُ اصطفَّتِ النّعوش.. وقف مُنْتَظراً لحْظةَ الانطلاق.. سيُشاركُ في الموكب الجنائزي... سيصْحَبُ الأحدَ عشر طيْراً في رحْلتهم الأخيرة. دَاخِلُهُ.. يبْكي.. وَظاهِرُهُ صلبٌ؛ لا يُحرِّكُ (…)
سارع إلى حيثُ اصطفَّتِ النّعوش.. وقف مُنْتَظراً لحْظةَ الانطلاق.. سيُشاركُ في الموكب الجنائزي... سيصْحَبُ الأحدَ عشر طيْراً في رحْلتهم الأخيرة. دَاخِلُهُ.. يبْكي.. وَظاهِرُهُ صلبٌ؛ لا يُحرِّكُ (…)
في جلسةِ استراحةٍ قصيرة؛ لاحَظ شُرودَ ذِهْن جليسِهِ.. سألهُ مُبْتَسِماً: "أينَ أنت..؟ بمَ تحلم هذه المرّة؛ يا صاحبي..؟" أجاب إدريس وهو ينفض يديْهِ مِنْ بقايا تراب؛ كان قدْ علِقَ بإحْدى راحتيْهِ: " (…)
الامطار الغزيرة؛ لا تمنعها من الخروج... هي تعشق المطر.. تسير تحت القطرات المتلاحقات وقد غمرتْها نشوة عجيبةٌ... بهُدوءٍ لافت؛ تتأمّلُ المارّة يمينا وشمالاً وكأنّها تريد أن تقتسِمَ الإحساس الجميل مع (…)
أفلت شمس اليوم؛ ولمْ يعُدْ...لم تكن هذه عادته... تنظر "فتيحة" إلى عقارب الساعة، سُلطان القلق يكسِرُ ثباتَها.... العيْنُ تخْدَعُها وهي تراقب الفضاءَ الخارجي من خلف زجاج النافذة... يُخَيّلُ إليْها (…)
عن دار الرقيم الثقافي في كربلاء / العراق صدر العدد الجديد (٣٧) من مجلة"الرقيم"التي تُعنى بالدراسات الثقافية والفنية والأدبية. وقد جاء العدد الجديد كالعادة غنياً بالدراسات الفكرية والنقدية لأسماء (…)
أخيرا.... حصلتْ "لُجَيْن" ورَفيقتُها "سنْدُس" على إجازة قصيرة، في هذا الفصل الشّتوي المميّز بالنسبة لهما. تحقّقتِ الإجازة بعد عدة شهور من العمل المتواصل داخل المُسْتوْصَف الطبي الوحيد، في إحدى (…)
إلى سليلة الشّهداء... إلى صاحبة الهيْبة الحقيقية... إلى مَن نظرتْ إلى السّماء؛ واشتكتْ إلى الله... لا إله إلا هو سُبْحانه... إلى مَنْ هزّتْ دموعُها قلوبَ الجزائريين في كل بقاع (…)
لقد صدَقَ الرّجُلُ النُّصْحَ يوم قال: " يا شباب الجزائر؛ هكذا كونوا.. أو لا تكونوا.." العبارة؛ للعلامة "محمد البشير الإبراهيمي" في مقالٍ من مقالاته الرائدة؛ في مجال الاخلاق والتربية والمثابرة (…)
رِسالة إلى الأسير الفلسطينيّ المُحرَّر (بدر دحلان) سَتَنْدَقُّ رُموشُكَ في جَماجِمِهِمْ سَتَحْفِرُ رُموشُكَ خَنادِقَ في رُكَبِهمْ سَتَقْصِفُ رُموشُكَ كُلَّ منْ خانكَ مَن اُسْتَباحَ كِيانَك (…)
بمحاذاة محكمة المدينة؛ يجْلسُ العمّ "عبد الله" على كُرْسيّ مُهْترئ، تآكلتْ أطرافه، وغاب لوْنُ قصَبِهِ الأصْفر.... المِخدّةُ الرّخْوَةُ في قعر الكُرْسِيّ؛ يستخدمها العمّ "عبد الله " كقطعة طريّة، (…)