النار والمرآة
رياح الخريف المبكرة تعتصر وجه الشمس اللاهب، وتصادف دورة أخرى تدور وتدور في المكان نفسه بحثا عن معادلة الحياة. حتى الصمت يُسقط أقنعته ويعود إلى مراودة خيالات الصخب والضجر.. عبر المسرح وهو يشعل (…)
رياح الخريف المبكرة تعتصر وجه الشمس اللاهب، وتصادف دورة أخرى تدور وتدور في المكان نفسه بحثا عن معادلة الحياة. حتى الصمت يُسقط أقنعته ويعود إلى مراودة خيالات الصخب والضجر.. عبر المسرح وهو يشعل (…)
صورتان مشدودتان بأواصر متينة ودائمة بين الحفيدة والجد، لم يستطع الزمن الذي يدنو من القرن أن يفصل بين روحيْهما، في لحظتين مختلفتين في التوقيت، لكنهما على نفس القدر من الشوق اللاهب. صورة بالألوان: (…)
في الأدب كما في الفن والحياة، لابد من وجود مسافة الأمان ومساحتها السحرية، وهي المسافة التي تحفظ للإبداع جمالياته ولا تعدم معانيه أو تخنقها في زاوية ضيقة أو مفضوحة. عدتُ من أزمور وأنا مندهش (…)
في تحية لعبد السلام أبو إبراهيم وقد عَبَر بسلام محنة المرض الذي فاجأه وهو يحرث الأمل في دروب الحياة الطويلة. يسألك قلبك.. لو ترى الجراح التي ترَكتْ ندوبها .. لو تستمع لبرهة إلى هديرالزمن (…)
سبعة أبواب مفتوحة ١- وأنا أفكر في الكتابة عن اليوم السابع والأخير من رحلتنا التي عبَرنا فيها قرى ومراكز ومدن "سُفلى"، لم أستطع تدوين كل ما عشته جرّاء الزخم الكثير والمتنوع، بالنسبة لي ولغيري ممن (…)
إلى عصام أبا الحسان والعربي أرامي وكل المرابطين، حُرّاس ذاكرة الجبل والغيم والطير ١- مساء الخير يا صاحبي.. الفجر نديّ، والصمت تبدو رائحته مثل عطر يُبهج المشاعر. فقط طائر الگوبار المبكر في (…)
سِحر المطر وهو يهطل بانسياب من السماء إلى الأرض تعبير لا يوصف عن السخاء الكبير الذي يعطي للحياة كل المعاني.. وما نُدركه منها يسير. كل الدروس الكبرى تبدأ صغيرة، وتكتسب مناعتها من قدرتها على (…)
في كل مرة نحاول إخفاءه حتى لا يراه الآخرون.. وكأنه كائن غريب بأنياب بارزة، يحمل ممحاة وحجابا وأسلحة. نُخفيه بكبرياء جريج ونازف ونواصل طريقنا. هذه المرة، قررنا الكتابة عن هذا الكائن، لكي يعلم أن (…)
يجفلُ الزمن فجأة ثم يبتسمُ وهسيسه مثل ريح في فجر يوم ماطر: الأمكنة أرواحٌ مُودَعةٌ في أجسام ونفوس كل الكائنات التي تحيا فوقها. هل تقصد أن نفسي بروحيْن!! الزمن لوْحُ مِرآةٍ يجري فوقها نهر هادر (…)
على بُعد كلمترين تقريبا من وسط مدينة سطات، في اتجاه الشرق المائل نحو الجنوب، وفوق الكُدية الثانية المُطلة على المدينة، بجوار عين نزاغ الشهيرة بمياهها المعدنية، دوار أولاد الكبير ضمن قبيلة (…)