رثاء أبي
أبي... بانتقالك للمجد السماوي تاهت روحي عن جسدي بين ثنايا أهاتي وادموعي ابحث عنك يا سندي.... ويا شمسي عن الحب....روالحنان.... عن الأمانِ اشتاق اليك.... والشوق يمزق أحشائي بالأمس....ركان وجهك (…)
أبي... بانتقالك للمجد السماوي تاهت روحي عن جسدي بين ثنايا أهاتي وادموعي ابحث عنك يا سندي.... ويا شمسي عن الحب....روالحنان.... عن الأمانِ اشتاق اليك.... والشوق يمزق أحشائي بالأمس....ركان وجهك (…)
لا تكثر من المحبين لقلبك فان البلايا لا تأتي إلا ممن أحببتهم اجعل قلبك جاحدا يهون عليه من هان علية ودك وجارِ زمن من تغير عليك فان من استهان بقدرك لا يحق لة نظرة من طرف عينك ولا تدع ماكرا (…)
نردد الحب كالأهازيج ونرسمه لوحات بألوان مختلفة حسبما نريد نندد الضجر من قسوة قلوب بني البشر ولا نتذكر أن كلنا لنا نفس القلب وبه أربع حجرات ولا بد أن تكون احدهن من حجر تجرح ، تشتم ، تكره ..... (…)
الحب ليس كلمات رومانسية نملئ بها فقاعات الهواء ولا باقات زهور يتبادلها العشاق لعيدوا بها الذكريات فأننا قد نقدمها لمن مات ، وتوقف قلبه عن الحياة ولكن الحب شجرة جذورها القلب، وأوراقها (…)
إلى من أصبحت لي وطناً وأصبح قلبها لي أرضاً أنعم بالحياة عليها إلى من تحمل فؤاداًً كفؤاد الطيور في رقتها إلى من عجز قلمي عن وصفها وتاهت كلماتي في لساني قبل النطق بها إلى الشمس التي لا تغيب (…)
كان هناك في أحد الغابات نسر ونسره اسمائهما بولا وبوبي، فإن النسور من الطيور الجوارح كبيرة الحجم وتؤذي وتأكل اللحوم، ولكن هؤلاء النسرين بولا وبوبي لم يكونا كذلك فكانا يأكلا النباتات والبذور. فقدم (…)
يا زهرة الربيع يا زينة بساطهُ الأخضر فوق الجبال والتلال والسهول والروابي يفضي بهائك للكون رونقاً وإحساساً بفسحة الأمل بك الجمال يكتمل (…)
تترائه المحبة بين البشر وقلوبهم مرفأ نفاق فلم تكن تغدقهم الا مودة المصالح والأهواء وتغمر وجوهم أعذب أمواج الأبتسامات فتتغير ألوانهم ليظهروا لنا بسطاء كما هو عليه رداء الحرباء وشفاتهم ترسو عليها (…)
كانت هناك أميرة جميلة جداً ووحيدة لا إخوة ولا أخوات لها، تعيش قي قصر مع أبيها الملك وأمها الملكة وكان موقع القصر على سفح جبل عالي طلالته تشرف على بحيرة صغيرة تحيط على جوانبها التلال والأشجار، أي (…)
نتسائل: أيد الزمن ترمي بنا في صرعات الحياة على اختلافها مع الأخرين ومع أنفسنا، تغيرنا وتجعل منا أًناسا أقوياء نتسلط وضعفاء نجزع أم ننساق وراء أطماعنا وأهوائنا التي تنشب مخالب التملك في أعماقنا (…)