سُقْراطُ متحدثًا إلى كْرِيتُو
دَعْهُمْ يُحضرونَ السُّمَّ يا كْرِيتُو ولا تقلقْ مِنْ أجلي هذهِ المَرَّةْ سقراطُ يَخْرُجُ مِنْ أَديمِ الطِّينِ و مِنْ وجْهيَ القَمِيءِ لكنَّهُ أبدًا لا يذْوي يا كْرِيتُو أبدًا لا يموتُ سقراطُ (…)
دَعْهُمْ يُحضرونَ السُّمَّ يا كْرِيتُو ولا تقلقْ مِنْ أجلي هذهِ المَرَّةْ سقراطُ يَخْرُجُ مِنْ أَديمِ الطِّينِ و مِنْ وجْهيَ القَمِيءِ لكنَّهُ أبدًا لا يذْوي يا كْرِيتُو أبدًا لا يموتُ سقراطُ (…)
«ا» تعتعة هَا أنذَا وقد بلغتُ من العُمرِ نخلةً أعودُ الى التَّعتَعةِ إلى ظِلِّي قَبل هَجيرِ الخامسةِ أقلِّدُ أصواتَ الطَّيرِ وأمسحُ عن جبينِ العربيّةِ بعضَ غبارِ القواميسِ! «٢» على مائدة (…)