غيوم الشّوق
تلوحُ في الأُفُقِ المبينِ نجمةٌ ثُريّةٌ قمرٌ ضويٌّّ يُؤنسُ الّليلَ بِحُسنهِ تُسامرهُ مصابيحُ الدُّجى حتّى طلوعِ الفجرِ النّديِّ تُطلُّ شمسُ الشّروقِ مِن خِدرِها تُعانِقُ مُحيّا النّهارِ مع (…)
تلوحُ في الأُفُقِ المبينِ نجمةٌ ثُريّةٌ قمرٌ ضويٌّّ يُؤنسُ الّليلَ بِحُسنهِ تُسامرهُ مصابيحُ الدُّجى حتّى طلوعِ الفجرِ النّديِّ تُطلُّ شمسُ الشّروقِ مِن خِدرِها تُعانِقُ مُحيّا النّهارِ مع (…)
– ١- أسنَدتُّ روحي على وتَرِ عودٍ شَجيٍّ على صوتٍ عَذبٍ جميلٍ أمعنتُ في كلماتٍ عاشِقَةٍ للحياة في ابتسامةٍ رَسَمتُها على شفتَي زنبقةٍ تُداعِبُها نسمةٌ عليلةٌ مشبَعَةٌ بالشّوقِ والحنين II— (…)
لا بعل وعشتار لا أدونيس و أفروديت لا أوزيريس و تيزيس لا زليخة و يوسف لا عنترة و عبلة لا عروة وعفراء لا قيس و ليلى لا الخَيَّام و رابعَة لا روميو و جولييت يعدلون عشقِهِما السّرمديّ إنّها حكاية (…)
تهيَّئي أيّتُها النّجومً تحضّري أيّتُها الغيومُ فالحبيبُ آتٍ آت مع طلعةِ الفَجرِ الأولى على أكُفِّ نسمةٍ مبارَكَةٍ يملأُ الكونَ نوراً وضياء آت أعِدّوا قرابينَ الوَعدِ تقدِمَةً للعَهدِ الجديدِ (…)
يُنازِعُهُ الشّوقُ والحنينُ لنسمةٍ عليلةٍ في صيفٍ حرورٍ يخفقُ قلبُهُ بالعشقِ المُبارَكِ تحملُهُ الرّوحُ إلى حمى الحبيبِ تجوبُ الفضاءَ تُحلِّقُ بينَ الغيومِ والنِّجومِ تتهادى الفراشاتُ مِن بينِ (…)
ما طبيعة العلاقة بين الفكرِ والواقع وما شكلُها ؟ أيُّ من الفكرِ والواقعِ يتقدَّمُ على الآخَر، الفكر أم الواقع ؟ ثمّةَ علاقة تربط الفكرَ بالواقع، على نحوٍ جدليٍّ متَبادَلٍ يؤثِّرُ ويتأثر كلٌّ (…)
تغارُ عليك من الممحاة والقَلَم من ورقةٍ تخطُّ عليها الحروف والكلمات من فنجانِ قهوةٍ يُلامسُ شفَتيك صباحَ مساء تغار من كأسِ ماءٍ بيدكَ اليُمنى من شُعاعِ الشَّمسِ وضوء القَمَر من نسمةِ الهواءِ (…)
تحملُ سَلَّتها تملؤها بالورود والزّنابِق و الرّياحين توزِّعُها على عُشّاقِها العابرينَ منَ مشارِقِ الأرضِ و مغارِبِها لا تأبهَ للنّومِ يسكُنُها ملاكُ العشقِ يتمَلَّكُها البوحُ والحنين تغرّدُ (…)
أتذكرُ أنّنا كالشّمسِ والقمَر مخلوقانِ من الأزليّة كريمانِ كالبحرِ والنَّهرِ ككرمةِ تفيضُ خمرتها في مواسمِ العشقِ السّخيَّةِ كزيتونةٍ تقطرُ زيتَها المُبارَكِ عزيزان نحنُ كالنّخيلِ والصّنوبر (…)
بحجمِ الكونِ بوزنِ الجِبالِ بوسعِ السّماء والأرضِ والبِحارِ شوقٌ لا ينتهي لدُرّة كنعان المهيبة سيّدةِ الممالكِ والبلادِ كُلّما لاحَ طيفُها لباصِرةِ العيونِ أو هبَّ عبيرُها في معارِجِ الرّوحِ هي (…)