وفنية وخيري بالعاصمة عدن ٧ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم رعد الريمي نظمت مبادرة لنكن أرقى بالشراكة مع مبادرة ومضة أمل اليوم بالعاصمة عدن فعاليات ثقافية وفنية خيري تحت شعار " لنحيا من جديد حيث جرى إقامة هذه الفعاليات في حديقة فن سيتي. تضمنت الفعاليات طبق خيري (…)
معرض يؤرخ مدينة عدن ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦، بقلم رعد الريمي زرت المعرض الذي نظّمه مجموعة من الشباب المثقفين العَرِيقين بعراقة هذه المدينة من تاريخ (عدن). معرض تميز بمسماه قبل مكوناتة معرض (عدن المدينة،الإنسان والهوية )هذا المعرض التاريخي و الحضاري والبحري (…)
ساقٌ ولا خلخال... ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٥، بقلم رعد الريمي ليلٌ تصطف فيه ذكريات نهار قصير، النوم كأمشاج حزن ، والحزن عاطفة شوق للبكاء ولا بكاء، وثورة شهوة مسكوبة من دلو لهفة مجنونة ، وأثير صوت نايٍ وتره يثير حب، وغياب مذروُ بتوجس غبي ، وأنا هنا أغافل (…)
مدفأة الخووووف ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٥، بقلم رعد الريمي حولها نجتمعُ سويا، أنا ، الخوف، وأبي وأمي وأخي وأطفاله وأختي وزوجتي، وكل من تزدحم أياديهم مع يدي في صحفه طعام ... نطوي دقائق الليل بعلو حديثنا عن علو دقات قلوبنا ، ونفتش في دفتر (…)
قراءة نقدية في رواية حكاية سرية ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم رعد الريمي لكم يسرني أن ألمح كاتب أو كاتبة بداء يلفت حوله الآراء في مدينتي،فحينما طالعت خبر التوقيع للكاتبة العدنية الطبيبة /عبير محمد رواية "حكاية سرية " خصصت لها جزء من يومي وأردت بهذا التخصيص تحقيق (…)
شظايا ظن ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٣، بقلم رعد الريمي ينكر كثيراً من صور التقديس التي يقدمها المجتمع للإناث: إفساح الطريق لهن حين الزحام، ومناولتهن ما وقع من أياديهن، وإهدائهن كلمات الشكر على نزر صنيعهن، وإثارتهن تقديماً ؛في طول الطوابير (…)
يااااارب علمني من أنا ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١٣، بقلم رعد الريمي أقولها بصوت ملمسه الدفء ،ونبرات تزاحمها العبرات، ونظرات مرتجفات، وأيادي منحنية أطرافها، ومقل غارقة بدمع التوبة، وحنينُ صدر ثاعب بالخجل،وآهات قعرها الندم، وانكسار رديفه وجل، وحوب انيسه ألمُ، وخشية (…)
نوباتُ في حضرةِ العشقِ ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم رعد الريمي أعشقُ صمتك الناطقُ بحرفِ الحبْ، وأكون هباءً في شمسكِ الساقطة ، واعبُ مهجتي سلواً من رذاذِ ريقكِ الحلو ، واغوص استمتاعاً في غياهب عرفك العطري ،وأكنُ في زاويةِ فالوبك الضيق، ولا أمل أنساً من عبثي (…)
مراسيلك ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم رعد الريمي لا تسألني ما حفظتُ من قولك الذي احضره حبرك الوهاج في مراسيلك؛ بقدر ما احبذُ أن ينثني سؤلك عن الماهية التي كنت فيها أتلو مرسالك .فلم تكُ مراسيل فقط بل ملاذي الهانئ كنتُ أهرب بها إلى صدر الليل كي (…)
سجايا ٨ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم رعد الريمي في اتصال هاتفي خاطف ...أتكئت جل عباراتهم على عوائد ذهني، أفاد وميضها تحديد مكان اللقاء وزمانه. تجاوزا في حديثهم كثيراً من رتابة مقدمة اللقاءات العفوية، جالبة البعد كالسؤال عن الحال مع العجز عن (…)