حصادُ الفكرِ والسِّنين ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي بمناسبةِ معرِضِ القاهرةِ الدَّوليّ للكتابِ في دورتِه الثَّالثةِ والخمسينَ الّذي يستمرُّ من ٢٦ يناير/ كانون الثّاني حتّى ٧ فبراير/ شباط المقبل، فقد رأت النُّورَ ثلاثةُ أعمالٍ من شقائِي الفكريِّ، (…)
جمعيّاتُ المعجمِ اللُّغويِّ ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي بعدَ أن أُصيبَت مفرداتُ اللُّغةِ بالمللِ والجمودِ في قوقعةِ المعجمِ اللُّغويِّ، قرَّرَت أنْ تقومَ بثورةٍ شاملةٍ على واقعِها المتخلِّفِ الّذي يسيطرُ عليهِ طغاةُ التَّصريفِ والاشتقاقِ والنَّحتِ (…)
فلسفةُ الحبِّ عندَ نعيمةَ ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي يستعرضُ نعيمةً بعضَ الأقوالِ الشَّائعةِ حولَ مفهومِ الحبِّ في أدبِنا العربيِّ فصيحِه وعامِّيِه، ويرى ثمَّةَ ما يماثلُها في الآدابِ الأخرى، وكلُّها تؤدّي المغْزى ذاتَه، وهو أنَّ الحبَّ يُعمي (…)
فلسفةُ النُّورِ في فكرِ ميخائيل نعيمة ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم رامز محيي الدين علي قبلَ الولوجِ إلى معاني النُّورِ في فلسفةِ نعيمةَ، أستعرضُ معانيَها كما وردتْ في معاجمِ الضَّادِ وفي هديِ القرآنِ وأشعارِ العربِ ومأثوراتِ الأدبِ، وبذلكَ أستطيعُ أنْ ألتمَّسَ الجماليَّاتِ المعنوية (…)
مقبرةُ بيتٍ ترابيٍّ ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم رامز محيي الدين علي كانَ منزلُ جارِنا العمِّ بدرٍ يتألَّفُ من بيتٍ ترابيٍّ كبيرٍ خُصِّصَ للدَّوابِّ والمؤونةِ، وغرفةٍ صغيرةٍ جدرانُها من الإسمنتِ، وسقفُها من الخشبِ والتُّرابِ، وأمامَه حَوْشٌ مسوَّرٌ بالحجارةِ (…)
ويلاتُ جبرانَ وويلاتُ نعيمةَ ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم رامز محيي الدين علي ويلاتُ جبران خليل جبرا قبلَ الغوصِ في ويلاتِ كلٍّ من الأديبينِ الفيلسوفينِ جبرانَ ونعيمةَ، وإبرازِ جوانبِ التَّأمُّلِ الفلسفيَّةِ في استشرافِ مستقبلِ أممِ العالمِ، لا بدَّ لي مِن وقفةٍ لغويَّةٍ (…)
الثُّعبانُ في الحاويةِ ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢١، بقلم رامز محيي الدين علي عادَ ابنُ الخالِ منَ السَّهرِ متأخّراً مُتْعباً، كانتِ الأسرةُ تغطُّ في نومٍ عميقٍ، انسلَّ إلى غرفتِه في خفَّةٍ حتّى لا يُزعجُ النَّائمينَ، لكنَّ عيونَ الخالِ كانتْ تساهرُ النُّجومَ، ولا تعرفُ (…)
الألماسُ في الحُمُّصِ ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢١، بقلم رامز محيي الدين علي في هذهِ المقالةِ أتناولُ موضوعاً مُثيراً للجدلِ بينَ مَن يُؤمنُونَ بالحظِّ إيمانَهم بالقدرِ، وبينَ مَن يُنكرُونَه، مُستندينَ إلى الأدلَّةِ والبراهينِ العقليَّةِ الّتي تَنسبُ كلَّ نجاحٍ أو رزقٍ إلى (…)
يُحظَّر بيعُه للرِّجال ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢١، بقلم رامز محيي الدين علي أينَما تسيرُ بكَ شوارعُ المدينةِ، وأينَما يتَّجهُ بكَ ناظراكَ، فإنَّ أوّلَ ما تقعُ عليهِ العينُ لوحاتُ الدِّعايةِ ويافطاتُ الإعلانِ مزخرفةً بأبْهى حُللِ الإضاءةِ الحديثةِ، وهي تتراقصُ بألوانِها (…)
قنبلةُ الانتقامِ ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢١، بقلم رامز محيي الدين علي حينَما تغيبُ لغةُ الحوارِ ويتبخَّرُ الوعيُ في جوٍّ مشحونٍ بالحقدِ والكراهيةِ وضيقِ ذاتِ اليدِ وانعدامِ مقوِّماتِ الحياةِ الآمنةِ الهانئةِ في ظلِّ الفوضَى وقوَّةِ السِّلاحِ، يصبحُ القتلُ والانتقامُ (…)