عصافير الليل
على جانب من العش هبت بالامس عاصفة تسلل من بين الظلام صوت ضعيف يسألني : مالخطب ؟
على جانب من العش هبت بالامس عاصفة تسلل من بين الظلام صوت ضعيف يسألني : مالخطب ؟
كنت أتفتح كزهر الليمون على الأغصان واستأنس بضوء الشمس وهبوب النسيم وزرقة السماء كنت مزهوا
أتعلم من كل صورة درسا وكل شمعة تحترق، تضع على دربي دفقة من نور
لا ماء هنا ولا سراب جاء المشيب ولم يذهب الشباب
كيف ابدأ وليس للمساءات بدايات في وطني ابحث عن اول الخيط واخر الخيط
آتي اليك من السماء الرابعة لأراك والمس خدك الذي يتوسد براغيث السجن
هناك ارتباط قوي جدا بين العيد والامان اذ لا يعقل ان يخرج الناس الى اداء صلاة العيد تحت قصف الطائرات ولا يمكن للاباء ان يسمحوا لابنائهم بالخروج الى المراجيح وهناك خوف من التفجيرات العشوائية في كل (…)
ما زال فتاح الفال شخصا مهما في حياتنا اليومية منذ القدم وهو البصار والنجومي او من يفتح المندل او قارئ الفنجان، وهو متخصص بمعرفة الماضي والحاضر والمستقبل، وعنده قدرة على الإتيان بالمحبوب والإنجاح في الامتحانات وجلب الرزق وتحقيق فرص العمل وإخضاع الزوج وإركاعه وكشف السارق وشفاء الامراض وطرد الارواح الشريرة ، كل ذلك عن طريق القراءة واعداد الرقي والتعاويذ والحجاب، أي انه يحمل بيده مفتاح كل شئ.
بعد هذه الأعوام الطوال أصبحت أخاف أن أعود إلى مدينتي أخشى أن لا تعرفني الأزقة والشوارع الجديدة وأن لا أجد أصدقائي كما كانوا
بالرغم من التقدم العلمي الهائل الذي حققه الإنسان إلا انه ما زال يشكك في غباء الحمار ويعتبره مخلوقا في غاية الذكاء والكياسة ويعرف كل فنون السياسة، وكسله يشبه تجاهل العارفين لما رأو الجهل فاشيا في العالمين، حتى لا توكل اليه المهمات ولا تطلب منه رأيا في الشدائد والملمات.