وفاء عبد الرزاق تكتب لطفل الحرب مذكراته
إن الكثير من الأعمال الادبية تحوي مفاهيم مختلفة تبدو متراصة بأحكام دون أن يتعمد الكاتب ذلك فالأعمال التلقائية تفوق في جمالها وبنائها الأعمال المفتعلة او تلك التي يخطط لها الكاتب مسبقا واضعا في (…)
إن الكثير من الأعمال الادبية تحوي مفاهيم مختلفة تبدو متراصة بأحكام دون أن يتعمد الكاتب ذلك فالأعمال التلقائية تفوق في جمالها وبنائها الأعمال المفتعلة او تلك التي يخطط لها الكاتب مسبقا واضعا في (…)
راهب هو تكدس حول لحيته جمال كثير أخرج المباهج من روحه طرح الأموال ارضا إلا النساء فما زالت مشيتهن
الظلمة تخرج من مسامات الكون كما العرق الغزير واعين الليل اللامعة تشهد اغتصاب المدينة ووأد الاماني ونهم التاريخ
لم يبق سوى الباب الاخير ادخله ان كان مفتوحا سأدقه ان كان مغلقا وان كان مختوما بالشمع الاحمر سادخل في الجدار واختبئ وراءه عن عيون الموت
استضاف فيها الفنانة القديرة فوزية الشندي والناقد والكاتب المسرحي قاسم مطرود وادارت الندوة المخرجة المسرحية زينب الجواري التي استهلت الندوة بنبذة من السيرة الذاتية للفنانة فوزية الشندي قائلة: (…)
أنا آخذ نفسي من يدها أجول بها البلدان أجنبها الأعاصير حد الإمكان أعلمها أسرار التكايا والصوامع وتراتيل النقاء في الكنائس وفي الجوامع
دون أن أراك دون أن اعرف اسمك أو أشم رائحة جسمك أحببتك وفرشت لك شعري كي تنام وظللتك بصدري من الغمام
وكل طريق قصير أو طويل يفضي الى فراق يفضي الى رحيل فهذه الآهات وتلك الحسرات
أينما كنت الآن فانا لن أبرح هذا المكان سأبقى هنا أحيط أشياءنا بالحنان وتحيطني بالحنان أشياءنا فهل من أبعدك يدنيني
في رحلتي نحو الغروب استوقفني راهب عاش بعد موته دهرا جديدا أعطاني وردة ذابلة وكسرة خبز يابسة وابتسامة حزينة