شفافية النص وغموضه: بين إغراء المعنى ومراوغة الدلالة ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين في كل تجربة قرائية حقيقية، لا يدخل القارئ إلى النص كما يدخل إلى غرفة مضاءة بالكامل، ولا كما يقتحم كهفًا مظلمًا تمامًا؛ بل يجد نفسه في فضاء تتداخل فيه الإضاءة والظلال. هناك مناطق واضحة تُطمئنه، (…)
صمت النقاد وضجيج الروايات: أيُّ معنى لهذا السيل الروائي؟ ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين يشهد الأدب المغربي المعاصر حيوية لافتة في مجال الرواية، حيث تتكاثر الإصدارات وتتعدد التجارب والأساليب، وتتشعب الموضوعات بين أسئلة الهوية والذاكرة والتحولات الاجتماعية والهجرة. غير أن هذه الغزارة (…)
متاهات روائية: حينما يتيه القارئ ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين في لحظة ما من القراءة، يكتشف القارئ أنه لم يعد يسير فوق أرض صلبة، بل داخل ممرات متشابكة، تتفرع دون إنذار، وتعود لتلتقي أو لتفترق في صمتٍ مريب. هناك يتحول النص إلى متاهة تُعاش. متاهة لا جدران لها (…)
تأملات في تشكّل جنس أدبي جديد ١٥ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين في زمن تتقلص فيه مساحات القراءة الطويلة، وتتسارع فيه إيقاعات الحياة إلى حدٍّ يكاد يبدّد قدرة الإنسان على التلقي المتأني، تبرز القصة القصيرة جدًا بوصفها أحد أكثر الأشكال السردية تعبيرًا عن حساسية (…)
في السرد المعاصر: تحولات الخطاب الروائي ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين يُعدّ السرد المعاصر فضاءً ديناميًا تتقاطع فيه التحولات الجمالية والفكرية، حيث لم يعد الخطاب الروائي مجرد حكاية تُروى وفق نسق خطي مستقر، بل أضحى مجالًا مفتوحًا لإعادة تشكيل العالم عبر أشكال سردية (…)
القوس والفراشة: في تشريح الذات العربية المأزومة ٩ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين تندرج رواية القوس والفراشة للكاتب المغربي محمد الأشعري ضمن الأعمال السردية التي تنبني على مساءلة عميقة للواقع العربي المعاصر، حيث يتقاطع الذاتي بالموضوعي، ويتحول الخاص إلى مدخل لفهم العام. لا تقف (…)
«مامات» حكاية امرأة هزمت الأمية والعطش ٦ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين تمهيد يأتي الفيلم التلفزي “مامات”، الذي بثته القناة الثانية ٢M، في شهر رمضان ضمن سياق درامي مغربي يسعى إلى ملامسة القضايا الاجتماعية العميقة بلغة بسيطة ومؤثرة. هذا العمل، الذي أخرجه محمد علي (…)
بين النضال والمعجم: سيرة رجل استثنائي ١ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين ليس من السهل أن نكتب عن رجلٍ جمع بين صرامة الفكر وحرارة الالتزام، بين عمق المعرفة ونبل الموقف، كما فعل الأستاذ عبد الغني أبو العزم. فبرحيله، لا نفقد مجرد أستاذ جامعي أو كاتب سيرة ذاتية، بل نفقد (…)
ذاكرة الرمل ٢٧ آذار (مارس)، بقلم حسن لمين في المساء الذي بدا أطول من عمره، جلس عبد السلام أمام الطاولة الخشبية، يحدّق في ساعة رملية قديمة. لم تكن أداة فحسب؛ كانت شيئًا يشبه الاعتراف. اشتراها قبل سنوات من سوق عتيق في فاس، يوم كان يظن أن (…)
ظِلُّ العقل ٢٣ آذار (مارس)، بقلم حسن لمين في حيٍّ قديم من أحياء الدار البيضاء، حيث تتجاور الجدران كما لو أنها تتساند ضد الزمن، كان "سليم" يسير ببطء، كأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا في داخله. الساعة كانت تقترب من منتصف الليل، والمطر ينزل (…)