حقيبة سفر
كان يتابع عرض الأزياء.. والملابس (الداخلية/ الخارجية) على شاشة (حاسوبه) المحمول.. العجوز التي كانت تجلس بجانبه داخل المقصورة اخترقت (موقعه) قائلة: ـ سيدي.. حقيبتكَ تحمل كل هذه الملابس الجميلة (…)
كان يتابع عرض الأزياء.. والملابس (الداخلية/ الخارجية) على شاشة (حاسوبه) المحمول.. العجوز التي كانت تجلس بجانبه داخل المقصورة اخترقت (موقعه) قائلة: ـ سيدي.. حقيبتكَ تحمل كل هذه الملابس الجميلة (…)
كان يرد على أسئلة الطبيب هكذا وبلغة (الكومبيوتر): ـ تعرض قلبي (للقرصنة) من قِبل العشق. ـ (اخترق) السكري (موقع) الدم.. ـ الأعصاب و (الروابط) ليست لها (ردود) سريعة.. ـ (صبيب) العرق مرتفع.. (…)
قرع جرس باب بيته .. سمع صوت زوجته من الداخل يقول : ــ سجل دخولك بكتابة اسمكَ .. و كلمة مرورك .. فعل ذلك .. دخل .. توجه صوب غرفة نومه ، فوجد اسمه في المرتبة ( العاشرة ) ضمن سجل ( الزوار ) .. شم (…)
ضغطتْ على الزر.. كُتِبتْ على شاشة الكومبيوتر: مرحبا بكِ حبيبتي.. تسافر (حَبْوا).. تعود (حَبْوا) وسط أزرار الحروف.. مع أول لمسة لهفة واشتياق.. و مع آخر لمسة، وداع على أمل اللقاء.. لتجد نفسها أمام (…)
تكلمتُ عن موقعي، ولم تتكلم.. تكلمتُ عن صورتي وكيف وُضعتْ، ولم تتكلم... تكلمتُ عن عناوين قصصي، ولم تتكلم.. كتبتُ لها على طاولة المقهى:
(... حاورناه لنقترب منه أكثر) المُدراء يقولون له دائما: ــ نصوصكَ لم.. ولن تُنشر.. إسمكَ لم.. ولن يظهر.. فأنتَ بدون (قراء) ومع ذلك تصر على الكتابة ومراسلتنا..؟؟.. أجاب الكاتب: ــ على (…)
قرر التسجيل في المنتدى.. طلب العضوية.. ظهرتْ أمامه قائمة البيانات التالية: الشعور- منعدم الإحساس – منعدم الضمير – منعدم (موافق) / (غير موافق) ضغط على موافق.. توصل برد فوري يقول: ــ (…)
(عطستِ) المرأة.. سقطتِ الرائحة من أنفها فالتقطها أنف الرجل.. وفي البيت، (عطسَ) الرجل.. سقطت الرائحة من أنفه، و لما التقطها أنف زوجته سألته:
لما سأل الطفل عن سبب سقوط المطر من السماء، تكلم الأب عن (الطبقات) العليا.. وعن (الضغط) المرتفع و المنخفض..
(ضرب له طرا).. سبهُ.. شتمهُ.. جمع الناس حواليه، ثم انصرف… أما هو فقد ظل متسمرا في مكانه.. ولما سأله (الواقفون) من الجيران أجاب بروح رياضية: ــ إنكم تعرفون جيدا (بو طربوش) .. فهو يجمع (الحلقة) (…)