عُرْسُ الشَّهَادَةِ والفِدَاءِ
(في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم") الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي (…)
(في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم") الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي (…)
مقدِّمة ٌ:- الشَّاعرُ والأديبُ رشدي الماضي أصلهُ من قرية " إجزم " المُهَجَّرة، يسكنُ في مدينة حيفا... حاصلٌ على لقب الماجستير (m.a) في موضوعيِّ اللغةِ العربيَّةِ والتاريخ من جامعة حيفا. عملَ في (…)
عدنا بروفيسرات في الفيزياء، وأيضا في الكيمياء والأدب والتاريخ - والطب... طلع أيضا بروفيسور متميز بالوجهنة والنفاق وبالإضافة إلى البروفيسرات في المواضيع العلمية والأدبية وفي الوجهنة والنفاق ظهر (…)
مقدمــة ٌ وتعريـــفٌ البطاقة ُالشخصيَّة: الشاعرُ الكبيرُ والمُخضرمُ الأستاذ "شفيق حبيب" من سكان ِ قرية "دير حنا الجليليّة"، عمره ٨١ سنة (مواليد عام ١٩٤١ )، أنهى دراسَتهُ (…)
*مقدمة وتعريف (البطاقة الشخصيَّة): الأستاذ فضل إبراهيم سمعان (أبو نزار) من سكان قرية عيلبون الجليلية، مواليد عام (١٩٤٣)، متزوج وله أربعة أولاد. وبالنسبةِ لثقافته ودراسته فبعد أن أنهى تعليمه (…)
قصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى في الذكرى السنوية على مجزرة صبرا وشاتيلا اطفالُ شعبي فوقَ أعوادِ المشانِقِ يُصْلَبُونْ أطفالُ شعبي في الخيام ِ يُحاصرُونَ وَيُقتلونَ وَيُحْرَقُونْ فلِأيِّ (…)
البحرُ أنتِ فكم أشتاقُ للغرَقِ والبدرُ أنتِ يُضيىءُ الكونَ في الغسَقِ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا إليكِ أمضي ومهما صَعَّبُوا طرُقي أنتِ الحياةُ لقلبي والنعيمُ لهُ أبقى أحبُّكِ حتى آخر (…)
إن هذا الموضوع هام جدا بالتأكيد وخطير والمفروض أن يحظى باهتمام أكبر وأوسع من قبل الجهات المسؤولة ومن جميع النواحي: قانونيا وقضائيا وطبيا واجتماعيا ونفسيا..ويجب مساعدة القاصرين المعتدى عليهم وأن (…)
المجدُ والخلود لشهداء شعبنا الأبرار الذين قدمُوا حياتهم لأجل شعبهم.. والخزيُ والعار واللعنة على كل الخونة والمأجورين والساقطين والمتصهينين إلى يوم الدين.. أولئك الذين يحاولون التطاول على الشهداء (…)
(في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد "ناجي العلي" - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ -) يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا وارْتحَلْ (…)