طوفانُ الأقصَى
دَربُ التَّحريرِ خُطُوطُ النَّارْ وَعَليهِ خَطَا شعبٌ جَبَّارْ بالثَّورةِ أيْنَعَتِ الآمالُ كبارٌ خاضُوهَا وصغَارْ الثَّورةُ أذكى مِشْعَلَهَا أبطالٌ .... أشبالٌ ... أحرارْ أعلامٌ... راياتٌ (…)
دَربُ التَّحريرِ خُطُوطُ النَّارْ وَعَليهِ خَطَا شعبٌ جَبَّارْ بالثَّورةِ أيْنَعَتِ الآمالُ كبارٌ خاضُوهَا وصغَارْ الثَّورةُ أذكى مِشْعَلَهَا أبطالٌ .... أشبالٌ ... أحرارْ أعلامٌ... راياتٌ (…)
دَربُ التَّحريرِ خُطُوطُ النَّارْ وَعَليهِ خَطَا شعبٌ جَبَّارْ بالثَّورةِ أيْنَعَتِ الآمالُ، كبارٌ خاضُوهَا وصغَارْ الثَّورةُ أذكى مِشْعَلَهَا أشبالٌ.... أشبالٌ... أحرارْ أعلامٌ... راياتٌ (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحدِ الاصدقاء: (ماذا سيحدُث لو تقاسَمنا السَّهَرْ = عيناكِ لي ولكِ القصائدُ والقمَرْ) فنظمتُ هذه الابيات الشعرية ارتجالا ومُعارضة له: الليلُ (…)
(لقد أعجبتني هذه الجملة المنشورة على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك: ("عيناكِ روايةٌ ... وأنا أجيد القراءة"). فنظمت هذه الإبيات الشعرية ارتجالا ومُستوحاةً من معنى هذه الجملة: منارُ الجمالِ (…)
(لقد أعجبني هذا البيت من الشعر لأبي الطيب المُتنبِّي على وزن الكامل المنشورعلى صفحة أحد الاصدقاء بالفيسبوك: (وَإذا سحابة صَدِّ حُبٍّ أبرقتْ = تركتْ حلاوةَ كلِّ حُبٍّ علقمَا) فنظمتُ هذه (…)
(قصيدة مهداة إلى المغرب) يا مغربَ الأحبابِ والخلانِ فيكَ الشفاءُ لعاشقٍ ولهانِ بلدَ المحبَّةِ والسلامِ تحيَّةً يا زينة َ الأوطان والبلدانِ يا مغربَ الخيراتِ يا نبعَ الوَفا جئنا إليكَ بأروعِ (…)
هذه القصيدة كتبتها لزميلة شاعرة ومطربة كبيرة لتغنيها في مهرجان فني دعيت إليه في المغرب. توَّجتَ رأسي بالسَّنا والغار ِ يا موطنَ الأحلام والأقمارِ بلدَ الحضارةِ والسَّلام تحيَّة يا معقلَ (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحدِ الأصدقاء بالفيسبوك: ملأى السنابلِ تنحني بتواضع والفارغاتُ رؤُوسُهنَّ شوامِخُ فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضةً له: إنَّ (…)
(في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد "ناجي العلي" - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ ) يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا (…)
(أعارضُ في هذه القصيدة أبيات مشهورة لأبي الطيب المتنبي قالها في الغزل) لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر لأبي الطيب المتنبي المنشوران على صفحةِ أحدِ الأصدقاء في الفيسبوك : لا السيفُ يفعلُ بي ما (…)