تَساؤُلاتٌ على دَفَّـةِ الرّحيلْ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم جلال قصابي حَــرِّكْ بِطِـينِـيَ بِـــرْكةَ المَــــأسَــاةِ فالرّيحُ تُــزهِــقُ شَمْــعــةً في ذاتـي بِـعْـني لِــظِلِّــكَ شاعِــرًا مُــتَـصالــحًا مَــع حُزنِــــــهِ يَـــا عائِــــلَ الشُّـرفَــاتِ (…)