أضغاث أحلام
الساعة تشير إلى الخامسة فجرا يباغتني صوت من خلفي: هل أديت واجب«الصنك»؟"، هكذا خاطبني من بين رؤوس أغنام مشرئبة أعناقها، رجل ضخم البنية، طويل القامة بعينين غائرتين. الكل حولي يجري ويلهث كأنهم في (…)
الساعة تشير إلى الخامسة فجرا يباغتني صوت من خلفي: هل أديت واجب«الصنك»؟"، هكذا خاطبني من بين رؤوس أغنام مشرئبة أعناقها، رجل ضخم البنية، طويل القامة بعينين غائرتين. الكل حولي يجري ويلهث كأنهم في (…)
اصمت أيها العربي الخائب! فقط أصمت! لتسمع دبدبات الألم، وبعض الأهات... أصمت قليلا أو كثيرا! لعلك تسمع خطى جرحي... وبعض الأغنيات الحزينة! عبثا! تُطلق الزغاريد من فم الفراشات... تكسر صوت الصواريخ (…)
قد يمتد الحزن داخلي وقد تلمع عتمة الليل تحت ضوء القمر تلك كانت ليلتي و أفترض أنك لم تكن هناك سوى انعكاس للقمر
كان شابا ناضجا ذا عقل متنور. لكن القدر جعله يصادق شخصا لا يفرق بين الألف وعصاه التي يهش بها على غنمه. كان رفيقه الوحيد في الدوار. كلما التقيا يتحدثان عن همومهما ومشاكلهما داخل الدوار. وذات (…)
كان كلما أحس بالغبن والضياع، أخذ طريقه إليها ليفرغ قنابله الغير النفاثة في وكر الغربان كما كان يحلو له أن يسميه. مرت أيام وشهور، وهو ذاك التموز الذي يواظب على حضور طقوس الهوس في عالم عشتار (…)
١- حنين زارته بعد سنوات وبعد جدال قصير، خرجت ثم أغلق نوافذ مكتبه.... عساه لوحده يتحسى بخمرة عطرها حد الثمالة .....كان يريد أن يعزي روحه البئيسة ليس إلا! ولكي يخلدها، اختار ذكرى فراقهما، (…)
القاصة، والشاعرة المغربية: ثورية بدوي مواليد ١٩٧٢ في المغرب ماجستير لغة فرنسية، من جامعة ابن طفيل في المغرب، وتحضر لرسالة الدكتوراة صدر لها مجموعة قصصية بعنوان (نوتات عشق باردة)، عن منشورات ديهيا (…)
١-صباح الطيور المهاجرة تستيقظ كل يوم على الساعة الخامس ونصف، تحضر فطورها المعتاد، شاي وخبز و زبد ة ثم تخرج بعدها في اتجاه "الموقف" رفقة بنات الدوار في انتظار أن يأتي أصحاب الضيعات. في ذلك الصباح (…)