تركي عامر

  • رَأَيْتُ الرُّوحَ

    ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩، بقلم تركي عامر

    رَأَيْتُ الرُّوحَ فِي قَفَصٍ تَنَامُ كَأَنَّ الْجِسْمَ كَانَ غْوَنْتَنَامُو أَعِيشُ وَلاَ أَمُوتُ وَلْسْتُ أَحْيَا لِمَ التَّأْخِيرُ؟ فَلْيَكُنِ الْخِتَامُ أَيَا مَوْتًا تَأَجَّلَ مِثْلَ حَرْبٍ، تَعَالَ! فَفِيكَ، يَا مَوْتُ، السَّلاَمُ

  • بطاقة حبّ إلى اللّغة العرباء

    ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم تركي عامر

    أعرّفُكُم إلى أغلى نسائي وأحلاهُنَّ من بينِ النّساءِ ولو ساءَلْتُمُ التّاريخَ عنها لردَّ بلا ارتيابٍ أو مِرَاءِ على الغبراءِ لم يُولدْ نظيرٌ يضاهيها التباسًا بالسّماءِ هي العرباءُ فيها اليومَ أمري وخمري أو أصيرَ إلى اختفاءِ


  • الأعلى