أفاق البحث الرحلي فى ندوة بالمغرب ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري يلمس المتابع لتحولات الظاهرة الأدبية بالمغرب المعاصر، اجناسا واشتغالا نقديا وتلقيا، التراكم النصي الهام، الذي حققه النص الرحلي، منذ العقود الاخيرة من القرن الماضي إلى الآن، تحقيقا وبحثا ودراسة (…)
العين الساردة عند محمد صوف ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري إذا كان هناك كُتّاب يراهنون على اللغة ويجعلونها مدار الكتابة وأساسها، فإن محمد صوف يراهن على الصورة، ويجعل منها آلية لإنتاج كتابة سردية تنسجها العين قبل أن تحول إلى اللغة التي تبقى عنده مجرد أداة (…)
السخرية ونقد الذات في رواية الحب في المنفي لبهاء طاهر ١١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري في روايته الحب في المنفي(١) يشتغل بهاء طاهر علي نقد الذات الفردية والجماعية برصد خيباتها وفشل مشاريعها وأحلامها علي أرض الواقع، وخيبات الشخصيات وخيبات الإنجاز العربي ساعيا إلي إزالة الأقنعة عما (…)
شعرية اللعب ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري تتأسس الرؤيا الإبداعية في المجموعة القصصية الأخيرة لأحمد بوزفور قُقْنُس(١) على مجموعة من المقومات كاللّعب، تكسير مفهوم الهوية بجعل الأنا واحدة ومتعددة، وتكسير مفهوم الواقع وجعله احتمالياً يتقاطع (…)
الجمرة الصدئة لعمر وَالقاضي ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري تتميز الرواية بقدرتها على التفاعل الخلاق مع الأجناس الأدبية الأخرى، سواء القريبة أو البعيدة منها، وهو مؤشر دال على مرونة الفن الروائي، وقدرته على استيعاب الفنون الأخرى، والاستفادة منها. وهي خصوصية (…)
قراءة في رواية حارسة الظلال لواسيني الأعرج ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري يعتبر واسيني الاعرج احد اعلام الرواية الجزائرية الاكثر انتاجا ومواكبة للعملية الابداعية، منذ السبعينات الي الان، فلم تثنه الازمة الجزائرية الحالية، التي اودت بمجموعة من المبدعين والصحافيين، عن (…)
الحنين إلى الماضي في الحزام الكبير ٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري يواصل محمد غرناط مغامرته القصصية وفق كتابة تشتغل على اللغة العامية، بخصوبتها الدلالية والرمزية، وعلى الحبكة القصصية، وبذلك يظل وفيا لاختيار دشنه منذ مجموعة الصابة والجراد. في مجموعته القصصية (…)
الكتابة بالألم في رواية جراح الروح والجسد ٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري أحيانا تكون الكتابة ترفا فكريا ومتعة جمالية، وأحيانا أخرى تكون معاناتنا دافعا للكتابة والبوح والصراخ في مواجهتها، ينطبق هذا الكلام على المبدعة مليكة مستظرف التي ولجت عالم الكتابة من باب الألم (…)
شعرية الاحتجاج ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري ظل عبد الرحيم مؤدن وفيا للقصة القصيرة منذ السبعينيات من القرن الماضي، ولم يكن من الذين اتخذوها مرحلة تدريبية للمرور إلى الرواية، ولا من الذين زاوجوا بين الرواية والقصة. لكننا نلاحظ تباعدا زمنيا (…)
رواية كسبان حتة لفؤاد قنديل ١٨ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم بوشعيب الساوري تتأسس الكتابة في رواية كسبان حتة(منشورات الدار المصرية اللبنانية، ٢٠٠٦.) علي رصد المفارقات الوجودية بين السارد والبطل في صيغة جدل يتم من طرف واحد يصوغه السارد، متخذا من التجربة الوجودية الناجحة (…)