شُروق
شَمْسٌ ، هَا هيَ تَهْطُلُ في الشّجرْ ، .... تَتْبعُني ، أَدْخُلُ في نَفَقٍ أسْودٍ لا تراهُ ، فأغْلقُ نافذتي
شَمْسٌ ، هَا هيَ تَهْطُلُ في الشّجرْ ، .... تَتْبعُني ، أَدْخُلُ في نَفَقٍ أسْودٍ لا تراهُ ، فأغْلقُ نافذتي
يَأْخُذُني الفَجْرُ الى الفَجْرِ أسْأَلُ في نَفْسي ، ما الذي يَجْعَلُ الشّمْس تجْري ؟؟ وَأَنَا وَاقِفٌ ههُنا ،
أنْظُرُ في الضّبابِ الدّامسْ ،، أسْمعُ صوتكِ كالرّعْدِ يُنادي وَجْهي البائسْ ،
يَكْسرُني شَكْلُ النهْرِ الجاري أُسْرِعُ نَحْوي يَصْرُخُ نَهْري قانا
عَلى ذَرْواتِ أَيّامي يَثُورُ الصّمْتُ ، يَبْقى في حَريقِ الدّهْرِ وَرْدي لا يُعانِقُ جَنّتي في تُرْبةٍ حُبْلى وَلا يَنْمو على كَفّ