الماءُ والنار!
بجدليةِ النارِ والماءِ في الحرائق للأطفالِ المقهورينَ في دربِ المرايا للبنادق للأشجارِ التي جذورُهَا في مملكةِ الرب وأغصانُهَا في مملكةِ الشَرِّ كبيوتِ العناكب تقيءُ أغصانُهَا مِنْ أفواهِهَا (…)
بجدليةِ النارِ والماءِ في الحرائق للأطفالِ المقهورينَ في دربِ المرايا للبنادق للأشجارِ التي جذورُهَا في مملكةِ الرب وأغصانُهَا في مملكةِ الشَرِّ كبيوتِ العناكب تقيءُ أغصانُهَا مِنْ أفواهِهَا (…)
التاريخ يتكرَّر ويعيد نفسه… هذا ما نسمعه، أو نقرأه، أو ننطقه، وكأنَّها حقيقة تاريخية، أو مُسلمة فكرية لا تحتاج إلى دليل، فما يتفق معها هو الصواب، وما يتناقض معها، أو يختلف عنها، هو الخطأ. من (…)
لم تحظ الإرادة، التي تلعب دوراً مهماً في حياة الإنسان وفي تشكيل مجريات التاريخ، بالاهتمام العلمي الكافي لتوضيح معناها وطبيعتها ، فما زال هناك الكثير من الناس يتبعون مفاهيم غير علمية وغير منطقية (…)
أَنَا الأغصانُ المزهرةُ في كلِّ الفصول يكفي أنْ تقرأَ شعري أنْ تنظرَ إليَّ بينَ السطور أنا البريئُ أدينُ نفسي أنا المذنبُ لذنبِ غيري القاتلُ متنكرٌ بالقتيل المجرمُ أخو المجرمِ في التاريخ المتواطؤُ (…)
عندما يُحِبُّنِي القمرُ تطلعُ الشمسُ في اللَّيلِ فَتَكْرَهُنِي النجومْ عندما تتساقطُ أوراقُ الشجرِ على جسدي العاري تعوي الذئابُ مِنَ البردِ فَيُدْفِئُهَا الخريفُ بالغيومْ عندما أقولُ للرياحِ (…)
جراحُ الشوارعِ فيها مراكبُ الموتِ تبحرُ كانَ وجودُ البحثَ عَنِ المكانِ الضائعِ ومَعَهُ يضيعُ البشرُ في المقابر كنا في الزمنِ الذي تركناهُ حقائبَ سَفَرٍ على أكفِّ الرياح اليومَ يهربُ المكانُ منا (…)
نحنُ غربانُ الوقت الآلهةُ مِنْ مناقيرِنا نحنُ ثعابينُ العبادة الأديانُ مِنْ قرونِنَا نحنُ نبكي! البحرُ مِنْ دمعِنَا نحنُ نتأوهُ! الخنجرُ مِنْ آنينِنَا نحنُ نتألمُ! فِرْعَونُ مِنْ عذابِنَا سنهدمُ (…)
في القطارِ امرأة وجهُهَا الحزنُ يبتسمُ للحزن خجلُهَا لوحةُ الذكرياتِ القادمة تنظرُ إليَّ عندما أُغمضُ عينيّ أراها في الكتبِ بحرًا للسفنِ الراحلة ماذا أفعلُ بالمسافات وهي تنامُ أبعدَ مِنْ قبلة؟ (…)
يا أهلَ غزَّة، لقد أسْمَعْتُم لو ناديتم حياً ولكنْ لا حياةَ لمن تنادون، فتوقفوا عن الصُراخ والنداء. إذا كنتم تُقتلون وتُذبحون، وإذا كنَّا نحن العرب الأحياء، فَهاهو الوقت جاءَ والذي فيه يَحْسُدُ (…)
يافا لم يتغير اسمها نحنُ لَمْ نرحلْ يا أبي البحرُ لَمْ يزلْ هنا واسمُ يافا لَمْ يتغير نحنُ لم نتركِ الرملَ يا أبي الموجُ لَمْ يزلْ هنا وعنقُ يافا لَمْ يتهدل نحنُ لَمْ نقطفِ البرتقالَ يا أبي (…)