مرايانا المُؤجلة!
مُتَسَلِّحاً بشجرِ التفاح أبحرُ وأقودُ الرياح واثقاً بشجرِ الخَرّوب أجمعُ شروقاً وغروب جميلٌ جداً غروبُ الشمس كغروبِ الحضارات أنا لهذا لا أحبه دميمٌ جداً ظلامُ الليل كظلامِ الحرّيات أنا (…)
مُتَسَلِّحاً بشجرِ التفاح أبحرُ وأقودُ الرياح واثقاً بشجرِ الخَرّوب أجمعُ شروقاً وغروب جميلٌ جداً غروبُ الشمس كغروبِ الحضارات أنا لهذا لا أحبه دميمٌ جداً ظلامُ الليل كظلامِ الحرّيات أنا (…)
الورودُ تنبتُ في الصحراءِ بمخلب وبنطفةٍ تشيرُ إلى قلبي الرياحُ تعصفُ في دلوِ ماءٍ محطم وبفحمةٍ تنيرُ العتمةَ في صدري المدنُ تندثرُ في الأماني التي لمْ تتحقق وبعدلِ الظلمِ تقيمُ الظلمَ في بيتي (…)
أَحَدَ عَشْرَ كوكباً ونجمْ في حدائقِ السماءِ تَنْثُرُ سِرَّاً أَحَدَ عَشْرَ عصفوراً ونسرْ في قصائدِ المساءِ تَنْقُرُ تِبْرا أَحَدَ عَشْرَ جدولاً ونهرْ في ملاحمِ النورِ تَكْتُبُ شِعْرا أَحَدَ (…)
ترميني بلادي وأنا لنسائِهَا الحُلْمُ ولرجالِهَا الغيرة تبكيني بلادي وأنا لندائِهَا الحُكْمُ ولرياحِهَا الحيرة تحميني بلادي وأنا لحنانِهَا الرُّمْحُ ولجراحِهَا السيرة تبنيني بلادي وأنا لجَنَانِهَا (…)
كثيراً ما تَمَلَّكْنِي الوهمُ بأَنَّنِي قادرٌ على تَحَمُّلِ غيابكِ وأَني قويٌّ بما يكفي لتَحَمُلِ الصعابِ لكن، ما أَنْ تَغيبي عني قَليلاًَ حتى أَجدني أتشظَْى بكلِّ اتجاه ٢ على غيرِ عادتي (…)
ونَحْنُ نُحِبُّ الحياةَ ما اسْتَطَعْنَا إلَيْها سَبيلا ونَكْرَهُ الموتَ الغزاةَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وسنبقى عصاةَ البشرِ دهراً طويلا أنادي لا أنادي في الشوارعِ يحفرونَ القبور إذنْ لنْ أنادي أحرِّكُ (…)
لا بدَّ من ذكر أمر في منتهى الأهمية وهو أنَّ الفلسفة ما لا نعرف، بينما العلم ما نعرف، ولولا ذلك لما أخذتْ الفلسفة كل هذا الجهد من الفلاسفة منذُ الاف السنين، انها علم الواقع والذي ضاق به كل علم، (…)
قيدوني بسلاسلِ الشمسِ على جدارٍ مِنْ وهمٍ أبيض ناديتُ الجدوى الزائفَ تحتَ الغبار كنتُ أحمق قاومتُ زهرةً بريةً في النهار مِنْ ماسٍ أسود نظرتُ عندَ مرورِ الظلالِ إلى الأشياء فلمْ تتحرك كانَ العجزُ (…)
تحيا الأمواجُ بعدَ موتها ألاف المرات أنا البَحْرُ أمواجي صراعُ الموتْ تموتُ الأجرامُ بعدَ حياتِهَا في المجراتِ أنا الفُلْكُ أجرامي صراعُ الحياةْ تقعُ النساءُ في حبي بعدَ الموتِ وبعدَ الحياةْ أنا (…)
أرحلُ من فكرةِ خصرِكِ إلى قحطِ صدرِكِ وتبدأُ رحلةُ الموتِ فتحيا في الحدائقِِ براعمُكِ الجافةْ أزيلُ عَنْ شفتيكِ بثغري وحلَ الحبِّ وتتفجرُ الصخورُ بالينابيعِ فتعومُ الحجارةْ أبكي مِنَ السعادةِ (…)