«تتمة وجع» محمد الفخرانى
محمد الفخراني ؛ فنان تشكيلي جاب الوطن العربي يحمل حلم القومية والوطن الأكبر بين جنبيه ليجسده في لوحات ومنحوتات متناثرة ما بين ينبع البحر، وقرة بوللي (ليبيا) ، فاس، تونس، ومصر . أقام المعرض تلو (…)
محمد الفخراني ؛ فنان تشكيلي جاب الوطن العربي يحمل حلم القومية والوطن الأكبر بين جنبيه ليجسده في لوحات ومنحوتات متناثرة ما بين ينبع البحر، وقرة بوللي (ليبيا) ، فاس، تونس، ومصر . أقام المعرض تلو (…)
عندما تحولت بعض المدونات على شبكة الإنترنت إلى كتب ورقية، هاجمها البعض وامتدحها البعض الآخر. تركز الهجوم على اعتمادها اللغة العامية فى التدوين وما يستلزمه من عدم التقيد بالقواعد اللغوية والنحوية (…)
لم يكن عم أحمد يدرك في تلك اللحظة البعيدة ، وهو يقف على شاطيء البحر غامسا قدميه في رمال الشاطيء ، أنه بعد سنوات ليست بالكثيرة سيجلس بين جدران بيته يخشى البحر بعد أن كان مضرب المثل في حدة البصر (…)
رحل ثانى اثنين اعتبرهما الأديب الكبير يحيى حقى حملة لواء الأدب الساخر فى مصر فأهداهما كتابه « فكرة فابتسامة»: (إلى محمد عفيفى ومحمود السعدنى، لأنهما يحملان لواء الفكاهة فى بلدنا، ويشيعان الفرح فى (…)
قديما قالوا (قل لي ماذا تقرأ، أقل لك من أنت) واليوم تبدلت المقولة لتكون (قل لي مع أي المواقع الالكترونية تتعامل، أقل لك من أنت). ولكن حتى لو سألت هذا السؤال فلن تجد اجابة وافية عند الكثير من (…)
حينما سألوها أيهما أهون، العمى أم الصمم، أجابت هيلين كيلر: العمى أهون لأنه يفصلني عن الأشياء، أما الصمم فيفصلني عن الناس وهذا هو الجحيم. منذ سنوات عديدة وبالتحديد في عام ١٩٩٢ شاهدنا فيلم (…)
"ونحن معاشر المصريين ويا للأسف لا نحترم وطننا ولا نعرفه ،وكثيرا ما نتكلم عنه بالاستخفاف والاحتقار، ونحكم عليه كما نسمع من الأجانب الذين لا يمكن أن يعرفوه كوطن لهم بحال من الأحوال ، وفاتنا أن كل (…)
تهوي اليد الغليظة على الباب الخشبي. تتواطئ معها القدم العمياء وتركل الباب. يهتز الباب مترجرجا مترنحا. تفقد الحناجر أحبالها الصوتية تحت وطأة صراخها المحموم . تمتد يد تائه، تلتقط الهاتف. يأتيه (…)
الواحدة ليلاً ، يدخل بجلبته المعتادة، يلقي بمفاتيحه وجراب نظارته على طاولة الطعام ، وبشوق يكاد يقفز من عينيه يخرج محفظة نقوده المتضخمة ، و يبدأ في عد النقود وتصنيفها إلى فئات ، عشرات ، مئات ....، (…)
قرص الشمس يغرق في البحر، فتيان وفتيات بين متشابك للأيدي ومختلس للنظرات، يقف أحدهم ببذلته السوداء ليلتقطوا له صورة مع عروسه، صبي صغير يحمل أطواق الفل يغري بها متشابكي الأيدي، أصوات السيارات تعلو (…)