إبراهيم أبو عواد

إرسال مشاركة

  • العلاقات الإنسانية وقوانين البناء الاجتماعي

    ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم إبراهيم أبو عواد

    «١» وظيفةُ القِيَمِ الأخلاقيةِ والمعاييرِ الثقافيةِ هي إيجادُ المعنى في العلاقات الإنسانية، وتحويلُ المعنى إلى بُنية معرفية لتوليد الحقائق الاجتماعية، والنظر إليها كأشياء مُتَحَرِّرَة مِن قُيود (…)

  • السلوك الاجتماعي وثقافة الحياة اليومية

    ١٤ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم إبراهيم أبو عواد

    «١» العلاقةُ المُتبادلةُ بين السُّلوكِ الاجتماعي وثقافةِ الحياة اليوميَّة، تحتاج إلى تفسيرٍ معرفي مُتجدِّد، وتحليلٍ نقدي مُستمر، مِن أجل تطويرِ الوَعْي الإنساني بالنظام الاجتماعي، وتحويلِ (…)

  • الدافعية والفاعلية والتفاعلات الاجتماعية

    ٥ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم إبراهيم أبو عواد

    «١» الجُذورُ الفلسفية للظواهر الثقافية تُحدِّد طبيعةَ المُجتمع، وهذه الطبيعةُ لَيست شكلًا ثابتًا، وإنَّما هي كَينونةٌ مُتَحَوِّلَةٌ في الدَّلالات الرمزية للوَعْي والشُّعور، ومَاهِيَّةٌ كامنةٌ في (…)

  • الروابط الاجتماعية والمعنى الوجودي للأشياء

    ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم إبراهيم أبو عواد

    «١» إنَّ ما يُحدِّد طبيعةَ الروابط الاجتماعية لَيس الأفعال الارتجالية والمشاعر الساذَجة، وإنَّما الصيغة العقلانية بين منطقِ اللغة الرمزي والمنظورِ المعرفي السلوكي. وهذا المنظورُ لَيس تصوُّرًا (…)

  • المنظور الاجتماعي الثقافي وسلطة المعرفة

    ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم إبراهيم أبو عواد

    «١» طبيعةُ العلاقات بين الأشياء، وماهيَّةُ الروابط بين العناصر، تُوضِّحان المعاييرَ الأخلاقية لمضامين الوَعْي الإنساني، وتُعبِّران عن الجوانب الفلسفية للظواهر الثقافية، وتُحدِّدان النُّظُمَ (…)

  • الزمان والمكان والتعبير عن الوعي

    ١٢ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم إبراهيم أبو عواد

    «١» المعايير الإنسانية في العلاقات الاجتماعية تحتاج إلى أدوات تحليل قادرة على رَبْط السُّلوكيات اليومية بحيوية النُّظُم اللغوية، كما تحتاج إلى آلِيَّات واقعية قادرة على تَكثيف الظواهر الثقافية (…)

  • التحولات الاجتماعية والنظم الثقافية في ضوء التاريخ

    ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم إبراهيم أبو عواد

    «١» نظامُ التحولات الاجتماعية يعكس طبيعةَ المعايير الإنسانية التي تتماهى معَ مفهوم الشخصية الفردية والسُّلطةِ الجماعية. والشخصيةُ والسُّلطةُ لا تُوجَدان في أنساق المجتمع بشكل منفصل عن مصادر (…)


  • الأعلى