قراءة في تجربة حسن السبع الشعرية
عبر التفاصيل الثرية في ديوان (زيتها وسهر القناديل) الذي يضم ٣٧نصاً، والمنشور في أوائل التسعينات (طبعة أولى ١٩٩٢)، وديوان (حديقة الزمن الآتي) الذي يضم ٢٢نصاً، والمنشور في أواخر التسعينات (طبعة (…)
عبر التفاصيل الثرية في ديوان (زيتها وسهر القناديل) الذي يضم ٣٧نصاً، والمنشور في أوائل التسعينات (طبعة أولى ١٩٩٢)، وديوان (حديقة الزمن الآتي) الذي يضم ٢٢نصاً، والمنشور في أواخر التسعينات (طبعة (…)
ألا أيهـا الظَّـالـمُ المستـبـدُ حَبيبُ الظَّـلامِ، عَـدوُّ الحيـاهْ تظل هذه الصورة القاتمة للظلم المقترن بالاستبداد المؤسس علي ظلمة المجتمع،لا شك - تمضي لا حياة لها، فهي قرين موت الأمم، تلك (…)
وأنا هنا وأنت هناك كش ملك.. وكنت قد خلقت من الوقت وقتا جديدا ثم أنني عصفت بالأزمنة والأمكنة التي ذهبت عساكرنا إليها ووجهت الريح كما شاءت حين اقتلعت جذور الأشجار وعصفت بالجبال. تذكرت الحكمة (…)
– الاسم: أشرف لطفي الخريبي اسم الشهرة: أشرف الخريبي تاريخ الميلاد: ٢٣ تشرين أول، اكتوبر ١٩٦٥ في دمياط، مصر الجنسية الأصلية: المصرية التخصص الجامعي: ليسانس الحقوق اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: (…)
وكنت كلما اقتربت من نقر أصابعي فوق الباب يزيد ارتباكي وقلقي. حرصت أن يكون الدق خفيفا وأقل من لسع البرد في ظهري قلت: سأحكي كثيرا.. لملمت طرفي السويتر وأقفلت السوستة إلي أعلي قمة في رقبتي.. (…)
آخر مرة في الحكاية لمحتها في الطريق, أوقفت الميكروباص و نزلت سألتني . ما الذي جاء بي هنا ؟ فقلت أنها التي جاءت بي إلىّ و أنها مهما فعلت تطاردني في الأحلام و تقف على حد اليقظة والوعي و لا تجئ (…)
حين سال الماء.. سال وفاض وغطا الجسد ومال.ارتبك الماء فى مكان الفخذين وغاص. ارتبك ومال وفاض وغاص انحنى عند الجذع , غطا الرقبة والصدر ثم سقط سهوا على الأريكة , الماء الدافئ / الماء الفاتر. الماء..
( كلام ) و حروف..و اشتعال ..و ضجيج ، و زعيق . بور تريه.... سكوت. إضاءة ها .... نبدأ ( المنظر الخلفي ) لوحة كبيرة مرسوم عليها النيل و النخيل و فيل وليل و ذل ذليل أخرج المخرج يده من جيبه و (…)
كنت كلما اقتربت من نقر أصابعي فوق الباب يزيد ارتباكي وقلقي. حرصت أن يكون الدق خفيفا وأقل من لسع البرد في ظهري. قلت: سأحكي كثيرا.. لملمت طرفي السويتر وأقفلت السوستة إلى أعلي قمة في رقبتي.. كدت (…)
القط الذي كان أليفا في البيت هاج مرة واستلذ البقاء علي وجه ابنتي الوحيدة كان يداعبها ثم يفاجئها بأظافره الحادة على عينيها , فصارت تفزع في الليل وتضرب وجهها بعنف كأنه لم يزل يسكن هناك . تصرخ (…)