بستان العشق
على جَمرٍ من الأشواق أمشي في الهوى مُفرَدْ أسيرُ ولا ترى عيني سوى الظلمات لي مشهدْ وإذ أبصرت نورا جاء من جبل هو الأبعد
على جَمرٍ من الأشواق أمشي في الهوى مُفرَدْ أسيرُ ولا ترى عيني سوى الظلمات لي مشهدْ وإذ أبصرت نورا جاء من جبل هو الأبعد
فتشتُ في مُدُنِي عني وعن سُفُني هل راعها ألمٌ هل راعها شجني والله لا أدري النفسُ قد ذهَبَتْ بِهَواهُ وانْشَعَبَتْ في الأرضِ هائمةٌ
سيفُ العذابِ على الفؤادِ سليلُ وخيولُ قلبي ما لهن صهيلُ قدري أرى نفسي تُقتِّل مهجتي وأنا صريعُ الأصْغَريْنِ قتيلُ هَرَبَ القريضُ من الشفاهِ فما به يأبي الخروج وثوبه التقليلُ صمتي يخونُ إرادتي متناسيا
أحارُ وَقَدْ تَشَتَّتَ في خيالي قَريضي لستُ أدري ما مقالي تُراني ما أقولُ وما أُغنّى وقدْ نفذتْ مِنَ العمرِ الغوالي
حلم يدورْ حول الزهورْ أتراه يقوى أم يخورْ يبغى الحياة بلا دموعْ يبغى السماءْ يبغى الحبورْ
ما بالُ نفسِيَ بات الهَمُّ يُضْنيها ما كان يُضحكُ صارَ اليومَ يُبْكيها الخوفُ يَقْتلُ أحلامي و.. يَقْبِرُها والصَّمْتُ يَحرقُ آمالي.. ويُنْهيها
نُوحي عَلَيَّ رِياحَ الصيفِ وانتظري في بَلدتي وَقِفي كي تسْمعي خبري إنّي هَوَيْتُ سَرَابا في مُخيّلتي حتى اقتَرَبْتُ فما ألفيْت مِنْ أ
رِفقاً بقلبي إِذْ فُطِرْ رُحْماً بدمعي المنهمرْ شوقي إليكمْ فاضحٌ مهما تَدَارى واسْتَتَرْ