قرآن الفجر
لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا رزّاقكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا وتُهتَ حين الْتقيتَ حولكَ الأهْلا حتّى مضوا ومضى (…)
لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا رزّاقكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا وتُهتَ حين الْتقيتَ حولكَ الأهْلا حتّى مضوا ومضى (…)
حُـرٌّ أنا إن كُبِّـلتْ حُـرِّيَّـتي أو قُــيِّدت تَحت التُّرابِ وفَـوقهُ سِــيَّانِ.
«١» نَذَرْتَ لنفسك صوماً صوم العقل عن دنس الأفكار أرشَدَك الى الليالي الهنية لحظة إشراقٍ جديدة والنزر اليسير من الكلمات كأنك تقول كلّ شيء أو لا شيء، أو أن تختصر إحساسك بالعالم ككلّ (…)
وماذا إذا كان قد مرَّ عمْرٌ مليئًا بشتّى صنوفِ الكدَرْ أليْسَ يمرُّ وإن كان صفوًا كماءٍ قراحٍ مُصفّى قَطرْ فكُلٌّ سيطويهِ مَرُّ الليالي سرورُ الضحى أو نحيبُ السحَرْ كمَنْ خطَّ فوقَ الرمالِ خطوطًا (…)
«١» اثر الحب يمشي في رفح آه، أيها الجمال ألست كافيا للمديح في تاريخ العرب فلماذا ذرفت دمعي عليكم و كنت منذ سبعون عاماً منسياً كما الورود حين يذبل في الجنازات كما النار ألتي تغنّت بالنار (…)
السُّلَيمانيَّة الأُولى ١ مَخَافَةُ الرَّحمنِ رَأْسُ المَعْرِفَةْ! والجَاهِلُوْنَ يَرْتَعُوْنَ حَاسِرِيْ رُؤُوْسِهِمْ، في بَيْضَةٍ أُدْحِيَّةٍ مِنَ السَّفَهْ! ٢ إِذَا تَـمَلَّقَتْكَ (…)
طال الغياب وزادت فيَّ أشجانا فحرك الشوق أنغاماً وأوزانا في كل ثانية ٍ يزداد بي قلقي متى سنلقى الذي نهوى ويهوانا أيا ابن عمي لكم في القلب منزلةٌ مارامها أحدٌ شكراً وعرفانا إني تذكرت أياماً لنا (…)