قصّتنا
ختامُ قصّتنا العظيمة نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة إن بات في حُضنِها عليهِ تفوقّتْ حسنًا الهزيمة يا أمّةً جلُّها يرى في الخروجِ عن هبلٍ جريمة وشيخُها البحرُ في علومِ ال نكاحِ والنّسوةِ العقيمة وكهلُها (…)
ختامُ قصّتنا العظيمة نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة إن بات في حُضنِها عليهِ تفوقّتْ حسنًا الهزيمة يا أمّةً جلُّها يرى في الخروجِ عن هبلٍ جريمة وشيخُها البحرُ في علومِ ال نكاحِ والنّسوةِ العقيمة وكهلُها (…)
لم يبقَ في القلبِ غيرُ النارِ تضطرمُ لهيبها الحزنُ، والأشواقُ تنهزمُ ما عادَ في الدربِ إلا الضيقُ يسبقُني ولا رفاقٌ بنهجِ النورِ قد علموا كأنني في جراحِ العصرِ منفردٌ والدهرُ يرجمُني، والحلمُ (…)
الأمواج القادمة أعتى صفعات الرّؤى المقدسة تجدل حبال السّوط تنهال ضرباً على جثث تتنفّس. الملائكة السّائرة خلف النّبي تزعق، تبشّر بتحقّق النبوءة. حلم نبيّ أم رؤى أم هلوسة عقل، أم سطوة الخرافة (…)
ما دام القبح يعسكر في كل مكان فالشاعر لن يعقد صلحا مع هذا العالم. القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، وخلال الليل و فوق فراشي يلبس شوكا...و ينام معي. مسك الختام: و لست لمن (…)
يا أَقصى، جِئْتُكَ والدّموعُ تَسيلُ فالخَطْبُ صَعْبٌ، والرِّجالُ قَليلُ النّاسُ في بَلْوائِها مَشغولةٌ وزَعيمُنا بِبَعيرِهِ مَشغولُ فانظُرْ إلى فَلَكِ العُروبَةِ كي تَرى شَعْبًا يَسيرُ، وما (…)
١-طِيرِي عزائمُ في العَنانِ وردِّدِي هَذِي الْبِلَادُ لَطَاْرِفِي وَلَمتْلَدِي ٢-ما غيرُهَا مَا بعْضُهَا في نبْضَتي هِيَ كُلُّهَا مَسْرَى الدَّمَا فِي مَوْرِدِي ٣-لَا تَزْرَعُوا فِي أَرْضِهَا (…)
كُتبت في استشهاد "إسماعيل هنية" في ٢٠٢٤/٧/٣١ إهداء إلى أخويه الشهيدين "حسن نصر الله" و "إبراهيم رئيسي" أَلَا هُبِّي بصَبرِكِ فاصبَحِينا وزُفِّي للفراديس "العُيُونا" مُزغرِدةٌ كأنَّ الموت (…)