عنوان المذكرة: البحر ليس طفلاً
تفرد أمي ذراعيها – يخرج وجهي من جيب قلبها – ليسبقني إلى العتبة – لكن الرصاصة تفتح عالمَ الحبر .
تفرد أمي ذراعيها – يخرج وجهي من جيب قلبها – ليسبقني إلى العتبة – لكن الرصاصة تفتح عالمَ الحبر .
أفـَـلَ الـقـَمَـرْ... فـَلـَقـَدْ تـَلـَبـَّدَتِ الـغـُيـُومُ أمـَامـَهُ حـَتـًّى تـَضَاءَلَ نـُورُهُ ثـُمَّ اسْـتـَتـَرْ...
بِاللِّيـنِ لاَئِمَتِي مَا كُنْـتُ مُتَّهَمـاً بِدَهْسِ طِفْـلٍ صَغِيرِ السِّنِّ بِالطُّرُقِ
يحدثُ أن تسحبَ الوردة من ذاكرتي نشيداً..يذيب إيقاعاته في الصدى
بأعينِنا يا دجلةُ تجري دمعاً ونجيعاً ، وَقصيدا ًمن غَزَلٍ صُوفيّ غَنّاه جَدِّي الجيلانيٍ
يَوْمي لـه ليـلانِ ... أين نَهـاري؟ أتكـون شـمسي دونمــا أنـوارِ؟ أَبْحَرتُ في جَسَدِ الفصـولِ مهاجـراً طـاوي الحقـولِ وليس من أنصـارِ
لا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِِيَّة