طارق الشعر
من دجى النسيانِ من حُجْبِ الضبابِ جِئْتَ بابي تكسرُ القُفْلَ الذي قد صَدأَ تخمشُ الجرحَ الذي قد بَرأَ في متاهاتِ اغترابي وتنادي خلف بابي
من دجى النسيانِ من حُجْبِ الضبابِ جِئْتَ بابي تكسرُ القُفْلَ الذي قد صَدأَ تخمشُ الجرحَ الذي قد بَرأَ في متاهاتِ اغترابي وتنادي خلف بابي
يركُضُ التقويمُ مصلوبا ً على الرقّاص ِ ديسمبَرْ ... يمُرُّ كطَبعِهِ مُتَشَبِّثا ً بعَباءةِ الزمن ِ العجوز ِ وشَيخُنا مُستَعجِلٌ , خمسونَ ألفَ غَمامَة ٍ مَرَّتْ كأُسطول ٍ مُحَمَّلَة ٍ ولمْ تُبرقْ ! ولمْ تُدرِكْ سُعادُ بأنَّها تَرَكَتْ لها بيتا ً هناكَ على الغدير ِ ومِنساجا ً وحقلا ً من أُقاحْ
في بعض احيان الكآبة يستأذن المتعذب الآواه ان يلقي عذابه يحنو لملء يديه احلاما وموسيقى جميلة
عاشقٌ يسأل الناسَ من شوقه للديار البعيدة كيف حال البلاد؟ إنها تلبس الآنَ ثوبَ الحداد منذ أَن أُودعَ الحبُّ سجنَ المكيده!
بلادي كما لم تكن في خيالي منازلها : جلسة ٌ لا ُتبالي مواسمُها : بسمة ٌ خلف دمع ٍ يُشتِّتها ُطرقًا لارتحالي
أنا لها لنجمة بعينها لغمزة بخدها لعقدها لشالها
البناياتُ تَكبرُ تَعلو سَماسِرةُ الخَوفِ في كُلِّ زاويةٍ والمَسَاءُ القَديمُ الذي كان يوما قديما