ألو . . . هل تسمعين ؟ ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم مسار رياض نعم شكراً لصمتكِ والقدر لولاهما ما كان طعمُ العشق في شعري ظهرْ شكراً لأني مرةً أخرى هنا أتقنتُ فنّ الانتظار ولا خبر
يوم الوداع ٢٨ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم عبد القادر الأسود يومَ الوداع فلا سقتكَ طَََلولُ كم أرّقتنا في البُعاد طُلولُ رِقِّي سعاد وودّعينا فالنوى مرٌّ – فديتُك – والفراق طويلُ
سامحيني ٢٨ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم مسعد محمد زياد هاتي دواويني وكل دفاتري .. ما عدت تعنيني .. أعيديها .. ! وردّي مع دموع الفجر .. الحاني ..
ما زلت أجهل.. علِّميني ٢٧ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم مسار رياض ومازلت اجهل كيف أحبُّ وماذا اقول اذا ما التقينا وكيف سأطفئ نفسي وأنت بحضني ونيرانها أحرقت شفتينا
مواجع ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم مازن عبد الجبار ابراهيم ما شيبي عدّ سنياتي شيبي من دنيا تشقيني حزنٌ عمري يقفو حزناً ويريد بحزنٍ يُبقيني
انكســـار ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم محمد بن خليفة العطية ما للحوادثِ تُذْكي لوعتي ألَمَا وتستثيرُ فؤادي كلما وجَما ألقتْ بأسيافيَ الظمأى مُثَلَّمَةً فيها النصالُ وكانت تشحذُ القِيَما
كَلِمَة ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم حبيب فارس عندما تـنبُتُ في ورقتي كلمَة يتنفّسُ داخلي الموتْ ملتقطة أناملهُ قطعة حُبّْ