مأساتنا عند الشعوب فكاهة!
صُمٌّ فمَن ذا يستجيب ويَسمعُ ولكلِّ صوتٍ- في الحوادث- مرَتَعُ ولكلِّ سمعٍ في النشازِ مطيةٌ وهوي عليه من الضغائنِ بُرقعُ
صُمٌّ فمَن ذا يستجيب ويَسمعُ ولكلِّ صوتٍ- في الحوادث- مرَتَعُ ولكلِّ سمعٍ في النشازِ مطيةٌ وهوي عليه من الضغائنِ بُرقعُ
حبيبتي وزمانٌ منكِ يحرمني جودي بما نطفتْ عيناكِ روّيني فربّما بعثَ الأشواقَ هامدة ً بين الجوانح ِ أو أحيا شراييني
كان المخيم.. أطهر الأشياء في عمري كان التماع الحق في وترٍ وفي حجرٍ..
أبطالنا الشـم، يـا مجـداً لوحدتنـا يا معقل العز، يـا حصنـاً لمعتصـم هلا رددتم صهيل الأمـس، نسرجـه ونعتلـي صهـوات الأخيـل الدهـم
سأغدو شراعاً مداهُ العيونُ يُعانقُ فيكِ المرافئَ يغفو على وجنتيكِ حَبيباً قديماً حَبِيباً جديداً
كلما بدَّل سيارته بدَّل أصدقاءه.. مقهاه.. لغته.. ميدالية مفاتيحه..
ستجزع المصابيح من رؤية السعادة المتشحة بثوبها الداكن السعادة التى زرعناها على جانبى طريق