وللمحبين التأمل..
قد آن أن يفضي البكاء فيا عيوني اِمْنَحي للشدو ألف سحابة أخرى وعودي.. للقصيد عليكِ ألا تجرفيه و لي عليكِ قصيدةٌ وغمامتانِ
قد آن أن يفضي البكاء فيا عيوني اِمْنَحي للشدو ألف سحابة أخرى وعودي.. للقصيد عليكِ ألا تجرفيه و لي عليكِ قصيدةٌ وغمامتانِ
صباحٌ شاحبُ الأحداقِ خلفَ البابْ يُطِلُّ على شـتاء ٍ مـُوحِـش ٍ .. تجثو على الشبّاك ِ فاختة ٌ مُـبَلـلة ٌ وتحت شجيرة ِ اللبلابْ
إلى ابنتي الحبيبة - جنى عروسًا ، وفي طلعتها الميمونة الحزينة:
لمنهلُ الأَعذَبُ أنْ لا تسألَ الناسْ كيلا تُساسْ كيلا تكونَ من رعايا الكهْفِ والشيخوخةِ المُبَكِّرهْ تهديك حفرةٌ وربما حاويةٌ او بقرهْ !
أَلْفُ طَعْمٍ لَوَصْلِهَا فِي كُلِّ لحظَةٍ وَ يَتبَدَّلُ حُسنها فِي كُلِّ آنِ؟؟؟؟ وبُكُلِّ طَرْفَةٍ ...... تُبَدِّلُ أَشْكَالي وَ ألْوَانِي ؟؟؟؟
صديقي الطبيبُ: أحسّ بضلعي سيفلت مني ورجلي ستخرج للطرقات ِ أجاب الطبيبُ:
من مثلُ وجهك إذ تقاتل قمرا تغازله السنابل اعزف فديتك نايك الرشاش إطرابٌ حقيقيٌ