«شاكر فريد حسن اغبارية» فينا وإن غابَ الجَسَدُ
ما ماتَ من حملَ القضيّةَ شمسَها بل صارَ فينا دائمًا لا يُفتَقَدُ هو لم يغبْ… بل ضوءَهُ متجذّرٌ فينا كما الزيتونِ، ما يومًا خَمَدُ يا ابنَ مصمص… يا صوتَ الصدى الخالدِ في كلّ بيتٍ، في الحقولِ، وفي (…)
ما ماتَ من حملَ القضيّةَ شمسَها بل صارَ فينا دائمًا لا يُفتَقَدُ هو لم يغبْ… بل ضوءَهُ متجذّرٌ فينا كما الزيتونِ، ما يومًا خَمَدُ يا ابنَ مصمص… يا صوتَ الصدى الخالدِ في كلّ بيتٍ، في الحقولِ، وفي (…)
أَعْيَا الهَوَى قَلبِي وأَنْهَكَ خَاطِري سِرٌّ أُرَاوِدُهُ لِأَبْلُغَ مَرفَأَهْ عَلِّي أُحِيطُ بهِ فَأَنزَعَ حِيرَتِي عَنِّي ويَمنَحَ إِنْ سَأَلْتُهُ مَلْجَأَهْ حتَّى إِذَا ما آلَمَتْهُ (…)
شعر كوردی مترجم
الى أرضي أعودُ الى حياتي برغم العاملين على مماتي سأجعل بيتيَ المهدومَ قصراً برغم القاصدين الى شتاتي وأزرع حقليَ المحروقَ ورداً وزيتوناَ يداعب أمنياتي أنا الغزّيُّ لم تسقط بُنودي بهَول الحرب ما (…)
ختامُ قصّتنا العظيمة نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة إن بات في حُضنِها عليهِ تفوقّتْ حسنًا الهزيمة يا أمّةً جلُّها يرى في الخروجِ عن هبلٍ جريمة وشيخُها البحرُ في علومِ ال نكاحِ والنّسوةِ العقيمة وكهلُها (…)
لم يبقَ في القلبِ غيرُ النارِ تضطرمُ لهيبها الحزنُ، والأشواقُ تنهزمُ ما عادَ في الدربِ إلا الضيقُ يسبقُني ولا رفاقٌ بنهجِ النورِ قد علموا كأنني في جراحِ العصرِ منفردٌ والدهرُ يرجمُني، والحلمُ (…)
الأمواج القادمة أعتى صفعات الرّؤى المقدسة تجدل حبال السّوط تنهال ضرباً على جثث تتنفّس. الملائكة السّائرة خلف النّبي تزعق، تبشّر بتحقّق النبوءة. حلم نبيّ أم رؤى أم هلوسة عقل، أم سطوة الخرافة (…)