رَحيقُ القلمِ شْعْره للوَطَنِ
أتُرانا حَقًّا بالأوطانِ نحيا؟ بَلى؛ وبالأوطانِ تَخْلدُ ذِكرانا صوتٌ به يُسْمعُ حتّى همسُنا رَسْمٌ به كُلُّ العيونِ ترانا وبه ترانا أُمَّة ترسو قائمةً (…)
أتُرانا حَقًّا بالأوطانِ نحيا؟ بَلى؛ وبالأوطانِ تَخْلدُ ذِكرانا صوتٌ به يُسْمعُ حتّى همسُنا رَسْمٌ به كُلُّ العيونِ ترانا وبه ترانا أُمَّة ترسو قائمةً (…)
أناأملكُ الآنَ القصيدةَ حيثُ تسكنُ في يدي والحرفَ يجلسُ صامتًا ليثورَ عند تنهّدي تأتي البلاغةُ في حياءٍ والمجازَ بمِقوَدي وبقيةَ الأملِ الذي أمشي بهِ نحو الغَدِ وابني وبنتي زوجتي خطوي عليهم يهتدي (…)
إِنِّــــــي اتَّـــبَــــعْـــتُ بِــــكُـــلِّ جِـــيــــلٍ دُرَّةً( ) ألْقَى الظَّلامَ على النَّهارِ لِيُبْصِرَا أَمْــــلَى لَهُ الـــــــتّاريخُ بَعْــــــــــــضَ صَلاتِهِ (…)
غَدَاةَ الجَوى.. والأرضُ يُسْحَقُ عُوْدُها جِنَاساً مَعَ الأضْلاعِ إذْ ناحَ عُوْدُها وَقَفْتُ عَلى بابِ الحَضاراتِ مُطْرِقاً ولَمْ يَكُ إطْراقُ النُّفُوسِ يُفِيْدُها وكانَ لِدَروِيشِ السَّلامِ (…)
١- قَدْ يَثْأَرُ الْقِطُّ مَا لَا تَقْدِرُ الْفِرَقُ إِنْ يَعْذِلُوهُ فَقُلْ حُرٌّ بِهِ حَنَقُ ٢- تَابَعْتُ مَـجْدَ الَّذِي يَـجْتَاحُ أَقْصِدُهُ إِنَّ السُّطُوعَ لَهُ وَالْفِعْلُ يَتَّسِقُ ٣- (…)
مَامَرَّ أَوَّلُهُ سَنَشْهَدُ آَخِرَهْ ......... لَبَّيِكَ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ لِلَّهِ دَرُّكِ يَاابنةَ الأَقْصَىَ التِّي مِنْ تَحْتِ نَيْرٍ في ظَلامٍ نَيِّرَةْ ظُلْمٌ وَتَرْويعٌ (…)
دأبُ الحشاشةِ طعنةٌ وصفاحُ والكرْب فيها ضاربٌ لوّاحُ أَلِفت منازلَنا الخطوبُ فحالُنا صدرٌ يجيشُ ومدمعٌ نضّاحُ ياجرح غزّة مذ وعيتك نازفا لم يستطعْك على المدى جرّاح ويح الفؤاد وقد بُليتِ بعلّةٍ (…)