صَهلَةٌ لَا تَهدَأ
تَابُوتٌ حَجَرِيٌّ وَجَسَدٌ مِن جَمر الأَوصَالُ مُقَطَّعَةٌ وَمُفَرَّقَةٌ بَينَ القَبَائِل السُّمُ يَسرِي فِي كُلِّ أَرض المَوتُ يَتَفَشَّي وَالدَّمُ يُسكَبُ تَقدُمَةً وَنَخبا بِاسمِ (…)
تَابُوتٌ حَجَرِيٌّ وَجَسَدٌ مِن جَمر الأَوصَالُ مُقَطَّعَةٌ وَمُفَرَّقَةٌ بَينَ القَبَائِل السُّمُ يَسرِي فِي كُلِّ أَرض المَوتُ يَتَفَشَّي وَالدَّمُ يُسكَبُ تَقدُمَةً وَنَخبا بِاسمِ (…)
عَلَى كَاهِلِي الدُّنْيَا، وَفِي الْقَيْدِ أَرْفُسُ وَأَشْقَى، وَزَيْتُونُ الْبِلاَدِ مُقَدَّسُ سَأَبْتَلِعُ الْأَنَّاتِ، أَرْشُفُ نَخْبَهَا وَأُرْسِلُ مِنْ رْجْعِ الزَّفِيرِ وَأَحْبِسُ سَخِرْتُ، (…)
يَا مُعتِمًا! آفَاقُهُ أغلَالُنَا! .. كَمْ تشتهيْ سَفكَ الظَّلَامِ نِصَالُنَا! كُلِّفتَ حَتفَ الكَائِنَاتِ، جَميعَهَا .. بِعدَائِنَا؛ فعلى النّجومِ رِمَالُنا! أزَلٌ جَريحٌ، نَحْنُ ضمّادَاتُهُ .. (…)
أتيتُ منَ المَعنَى دمًا و ملامِحَا و هذا المدى" يَمتدُّ فيَّ مذابحَا" أجيءُ بلا نزْفٍ وجُرحيَ ثائرٌ وقلبي على الأطلالِ صار نوائِحَا أسافرُ ماءً للذينَ تصحَّرُوا و يهوي على الصّحراءِ قلبِي (…)
وإن غدا لحظُّكَ طعمَ ملحِ البحرِ، لا تغرقْ. أعلمُ، كم مشيتَ حافياً على الكسرِ، كم أُرهِقتَ من حملَقَةِ العبث. من عتمةٍ ثقيلةٍ من الضَّجر. لكن، الَّذين يستأنسونَ بميتاتِهم، لستَ منهم، لستَ منهم. (…)
تشيَّعتُ في هذا الزمان و لم أزَلْ أشايعُ عثمانًا و أهوى معاويَةْ و ألمَحُ في كلِّ الشموعِ صبابتي و أبصر في كلِّ المرايا هوانِيَهْ بقِيَّةَ ما أبقى الزمانُ و هل سوى حنايا طيوفٍ في مآقيكِ (…)
«إِلَى أَحْيَائِنَا الَّذِينَ ارْتَقَوْا , وَأَمْوَاتِنَا الَّذِينَ بَقُوا» أَيُّهَا الطَّيِّبُونْ ... أَنْتُمُ السَّابِقُونَ وَنَحْنُ بِكُمْ لَاحِقُونْ ... فِي اتِّسَاعِ ضِيَاءِ السَّمَاءِ (…)