وجّهتُ وجهيَ للنخيلِ
وجّهتُ وجهيَ للنخيلِ ونويتُ صوماً للعــراقْ وبكيتُ أسراب اليمام
وجّهتُ وجهيَ للنخيلِ ونويتُ صوماً للعــراقْ وبكيتُ أسراب اليمام
أوغل في أدغال الأبجدية أشيد من توتها صرحا لا يفنى
يا ربوعَ الشـآمِ فيكِ ربوعي وربيـعُ الحيـاةِ فيكِ ربيعي
قالت له عرافةُ في الحيّ عن عشقٍ سيسكنهُ لفاتنةٍ ضياء الفجر مأواها سيعشق خطوها الجبليّ يذكرُ حين ينساها
صورة ٌ في الجريدةِ تحملُ حُزنَ القلوب الشهيدةِ بلَّلها الدمعُ وانفجرتْ حولها الذكرياتُ : الصبيُّ وأمُّ الصبيِّ وناسٌ يصيحون : مات
أبي............! ..............:- لا تجلس خلفي في المرآة فإني ما زلت لا أود الرضوخ لأجنحة الزمن البعيد
في وطنِ النخيلْ الناسُ صنفانِ .. فأمّا قاتلٌ مُسْتَأْجَرٌ أو نازفٌ قتيلْ