أمكنة الشجن
ابتسامة الأسماك... تحضن ضوء النهد... الذي يورق في القمر.
ابتسامة الأسماك... تحضن ضوء النهد... الذي يورق في القمر.
يزغرد الوتر، يطرب النظر، فيأخذني الحلم نحوك، يستيقظ البدر
ظننتُ الشيب في رأسي سراجاً ولكنْ بالسواد أسىً كساني فلا تسألْ غداة وضعت رجلي بحيزوم المنيّة ما دهاني وكيف رغبتُ عن وجهي بوجهٍ علاني فيه سقماً ما علاني
في مَكَّةَ أَعلَنتُ حِدادي أَسكَنتُ بِوادٍ مَهجورٍ غَيمَةَ حُزنٍ دَمعي هاجَرَ، وَالمَوتَ وَعُصفوراً يَضحَكُ لِلذِّئبِ وَهُدهُدَةً نامَتْ يَومينِ عَلى كَتِفي عَطشى تَحلُمُ بِالماءِ السّاكِنِ تَحتَ العَرشِ البَلّوريِّ يُبَلِلُها مَطَراً...
– ١- سيكتب ُ التاريخ ُ أَنَّ جَنَّة ً أرضيِّة ً مياهُها محبَّة ٌ وَطيْنُها ياقوت ْ تَفَرَّدَت ْ بين َ حسان ِ جيلِها ... فَمَرَّة ً يدعونها "بيروْت" ... ومرة ً يدعونَها سيدة َ الجمال ِ والدهشة ِ "عشتروْت"
هيَ امرأةٌ.. تُصيغُ القهوةَ الأولى و تسكبُها على قلبي و تجلسُ أينما جلستْ على زيتونِِ ضحكتِها و تذهبُ أينما ذهبتْ إلى فيروزَ خطوتِها
ضجيج الفراغ.. يعبر غربال الوقت.. صوب بستان العنقاء..