العشق على مقام أثينا
حين رأيتكِ أولَّ مَرّه قلتُ لنفسي : من هرّب هذا التمثالَ الإغريقيَّ لأرض البصره ؟ ؟ أو من زرع النخلَ بكفِّ أثينا كي أقطف من خدك تمره
حين رأيتكِ أولَّ مَرّه قلتُ لنفسي : من هرّب هذا التمثالَ الإغريقيَّ لأرض البصره ؟ ؟ أو من زرع النخلَ بكفِّ أثينا كي أقطف من خدك تمره
غـجـريـة تـعـطـرت بـالـحـلـم الـذهـبـي ، كـالـحـمـامـة طـارت تـرش الـعـبـق عـلى الـرؤوس ،
العاهرة المنزوية في زوايا الضلال تمنح جسدها هدية للرجال المتعبين من احداث اليوم المدسوسة بذرائع الحياة.
يربي الضُوءَ في القوارير ِ، و أنا أشتلُ في الغيمِ زنابقَ لأعطرَ منابعَ الريحْ....
هاأَنْت يا صَاحِبي لَسْنا نَدْري مَنِ الأَوْلى بِفَضِّ خَتْمِ الشّهْوة
هذا نَبْعُ العِين يقولُ لكَ اشْرَبْ: مِن نبْعي، ثمّ تمتَّعْ بصَفاءِ شَراييني. وانْظُرْ مِن خَلْفكَ، سوْفَ ترى بحْراً: تَتراقصُ أمْواجُهُ قُدَّامَكْ!!
ناسك… والصوامع دمع عينيك يا عمرا تلفعه الجراح. من ثنايا الألم تومضين