بين الحاضر والماضي
دخل علينا وكنت أحلق رأسي بماكنتي الخاصة. رفع حاجبيه ثم قال معاتبًا: سامحك الله، لديك ماكنة وأنا أجلب أبنائي السبعة إلى الحلاق! =-وتابع قائلًا: هل وجدتني جالسًا على كنز لأنفق ثمن حلاقة سبعة (…)
دخل علينا وكنت أحلق رأسي بماكنتي الخاصة. رفع حاجبيه ثم قال معاتبًا: سامحك الله، لديك ماكنة وأنا أجلب أبنائي السبعة إلى الحلاق! =-وتابع قائلًا: هل وجدتني جالسًا على كنز لأنفق ثمن حلاقة سبعة (…)
يمر قطار الذكريات بمحطات حياتي حتى إذا شارف محطة يشرق فيها وجه أمي تمنيت عليه لو وقف فيها كثيرا، فما أبهى محياكِ أمي، وما أنضر صفاءكِ، وما أطيب نسائم روحكِ ياريحانة في أعماق ذاتي.
وذات يوم أراد أن يشتري مكيفًا إذ لا غنى عنه وطقس ديرته لا يُحتمل من شدة الارتفاع... أدناه أربعون درجة! فوجد أفلسه لا تكفي ... تنقص ثمن المكيف مئة ألف تومان، فاتفق وزوجته مع أطفالهما أن يحذفوا بعض (…)
ما أشد بؤس الحياة عندما نقتصر على الأكل و الشرب و النوم دون اختلال بسيط... تقف على الشرفة كل ليلة كأنها على ميعاد وقلبها ينبض بإحساس كأنه انتظار... هي أيضا لا تدري لما يتكرر الأمر! .. ربما (…)
كان أكثر ما يلفت النظر في جارنا «محفوظ» أناقته الزائدة، و محاولته الظهور بمظهر الشباب، مع أنه ليس في مقتبل العمر، بل تخطى منتصفه، يشهد على ذلك هذا الحشد الكبير من البنين والبنات الذين تمتليء بهم (…)
عبر أثير موج البحر تيممت بعبيرك.. شيء ما شدني إليك كان ذلك دون قصد مني او منك... احب صوت البحر، فأنا اجده خير نديم رغم صفعاته حين يعتريه الغضب مني... لاشك ان ثورته هي من أجلي اتقبلها طواعية هكذا (…)
تحترق الأحلام في المهد، تسحرك بأنفاسها وترحل بك إلى أقصى حد. تستقبلها في محطة الروح والأسفار بين شفتيك تطويها كما الإعصار، تنجر إليك إلى عمق وريدك تنحدر بين طياته لتصير شريان آخر من جسدك ينبض (…)