عائلة قايين
يتمرّغ الطير المذبوح في دمائه، وألمه.. ثم ندّعي بشاعرية: أنه يرقص بعد أن حرّكنا وتر سكينتنا الحادة على زمارة رقبته! المصيبة ليست في ادّعائنا برقصة الطير المذبوح، ولكن في ما نراه من رقصة الإنسان (…)
يتمرّغ الطير المذبوح في دمائه، وألمه.. ثم ندّعي بشاعرية: أنه يرقص بعد أن حرّكنا وتر سكينتنا الحادة على زمارة رقبته! المصيبة ليست في ادّعائنا برقصة الطير المذبوح، ولكن في ما نراه من رقصة الإنسان (…)
– ١- لن أهجو امرأة مدحتها يوما سأكتفي بعتاب قليلٍ؛ إذ تورطتُ في ما لا يجب أن أتورط فيه! ردت عليه صورتها المختزنة: وهل تستطيع هجاء امرأة عشقتك حد الكره الشديد؟! ٢- تابع وهو ممتعض: "كيف تتنكر لي كل (…)
لماذا فعلتها وقد ترددت قبل اليوم سنوات طوال قبل أن تقدم عليها؟ ما الذي حفزك على المجيء وحيدا شريدا، وقد أوشكت الرحلة كلها على الانتهاء؟ أكنت تخشى أن تغمض عينيك دون أن تكحلهما ولو مرة واحدة (…)
... ويحكى أنه في زمن الحروب الكبيرة والطويلة التي دارت في منطقتنا ظهر هذا الفارس فجأة، تلبس أو لبس زي الفارس في حفلة عامة حضرها كل رؤساء الدول العربية عدا واحدة، وقف في وسط القاعة، ركع الجميع (…)
(١) نزل من سيارة الأجرة الصفراء وأنزل اللوحتين المغلّفتين. مشى بحرص نحو البوابة الخارجية وأسند اللوحتين على الجدار ونقر الجرس. للمعرض كاميرات مراقبة موزعة على الزوايا العلوية وتنحني إلى الأسفل. (…)
تبتسم لي وتمد ساقيها. تجلس أمام بيتها. أحاول أن أبتسم. تخرج ابتسامتي مثل خط مرسوم بقلم رصاص. جاءت من قرية بعيدة في "جْبالة". في الشمال. تقول زوجة سائق الطاكسي. قال لها زوجها. جاب البلاد طولا (…)
لا أدرى ماذا يفعل هذا الرجل ليصنع هذا المذاق الخاص والمميز لأكواب الشاى التى يقدمها لزبائنه فى كشكه الخشبى المتهالك القابع بجوار ارض فضاء وسط موقف النقل بمدينتى ،تعرفت عليه للمرة الأولى حينما جلست (…)