حديث رجلين
كانت عيادة الطبيب غاصة بالمرضى. كل ينتظر دوره. كانت هناك حالة من الصمت التي خيمت على المكان. لا تسمع سوى صوت التلفاز المعلق أعلى الحائط كأنه رقيب على حركة كل واحد منهم. في الجانب الأيسر من قاعة (…)
كانت عيادة الطبيب غاصة بالمرضى. كل ينتظر دوره. كانت هناك حالة من الصمت التي خيمت على المكان. لا تسمع سوى صوت التلفاز المعلق أعلى الحائط كأنه رقيب على حركة كل واحد منهم. في الجانب الأيسر من قاعة (…)
قصة: جي دو موباسان جلس جاك دو راندال، بعد تناوله العشاء بمفرده في المنزل، وأخبر خادمه أنه يمكنه الخروج، ثم توجه إلى مكتبه ليكتب بعض الرسائل. كان ينهي كل عام على هذا النحو، يكتب ويتأمل. كان (…)
وَالآنَ، وَقَدْ وَخَطَ الشَّيْبُ شَعْرِي وَانْدَسَّ فِي تَلاَبِيبِ رُوحِي، مَا زِلْتُ أَتَلَذَّذُ حَلاَوَةَ دَهْشَتِي وَأَتَرَشَّفُ مَرَارَةَ خَيْبَتِي كَمَا لَوْ أَنَّ الزَّمَنَ حَطَّ رِحَالَهُ (…)
بقلم: ناتاشا أيّاز ذات مساء في يوليو. منذ سنوات، في حديقة الورود، يداه على فستان امرأة. لن أنسى أبدًا كيف بدتا - يدا عازف بيانو، يدان تسكبان الكحول على جروحي كما لو كان ماء مقدسًا - عالقة (…)
داخل رقعة الملعب المعشوشب والمصفرة بعض جوانبه، لم يتوقف عن الثرثرة ورسم إشارات مبهمة في الهواء، يرتفع الصوت وينخفض، يتنفس بصعوبة، يتحرك باستمرار وتندلق المؤخرة والبطن، هضبات معلقة على جسم (…)
قصة: تاتيانا تولستايا كان لهذا الدب تيدي عينان كهرمانيتان مصنوعتان من زجاج خاص — لكل عين بؤبؤ وقزحية. كان الدب نفسه رماديًا ومتيبسا، بفرو خشن. كنت أعشقه. ثم مضى عمرٌ كامل. اشتريت شقتي الخاصة (…)
"معظم حياتنا مصادفات، ترتبط بأحداث لا علم لنا بوقائعها، وإن كُنّا نسعى لِتدبّر أَمرها بترتيب سياقاتها، هي الحَياة هكذا فَهْمها عَصِي على المرء مهما ادّعى القدرة على حل شفرتها وتفكيك مخرجاتها، وأنا (…)